الاثنين، 3 أغسطس 2026

السياسات والتنظيم

Sean Plankey يسحب ترشيحه لقيادة وكالة الأمن السيبراني الأمريكية CISA

طلب Sean Plankey سحب ترشيحه لقيادة وكالة الأمن السيبراني الأمريكية CISA، مشيراً إلى افتقاره لدعم مجلس الشيوخ لتثبيت تعيينه.

Sean Plankey withdraws nomination for US cyber agency CISA

طلب Sean Plankey سحب ترشيحه لقيادة وكالة الأمن السيبراني والبنية التحتية (CISA)، وهي الوكالة الفيدرالية الأمريكية للأمن السيبراني. وتتولى CISA، بتكليف من الكونغرس، مسؤولية الدفاع السيبراني وحماية البنية التحتية في جميع أنحاء الحكومة الفيدرالية المدنية. وفي رسالة أُرسلت إلى البيت الأبيض يوم الأربعاء، طلب Plankey من إدارة ترامب سحب ترشيحه، موضحاً أنه “أصبح من الواضح” أن مجلس الشيوخ لن يصادق على تعيينه. ويأتي هذا الطلب بعد أكثر من عام على ترشيح Plankey لأول مرة لقيادة الوكالة. وقد نشرت صحيفة The New York Times نسخة من رسالة Plankey يوم الخميس.

يأتي هذا الانسحاب في أعقاب عرقلة في مجلس الشيوخ، حيث كان من غير المرجح أن يحصل Plankey على أغلبية الأصوات اللازمة لتثبيت تعيينه. وكانت Politico أول من أورد قرار Plankey بالانسحاب، مشيرة إلى أن السيناتور Rick Scott كان يعرقل الترشيح بسبب عقد يتعلق بخفر السواحل لا علاقة له بالأمن السيبراني. وكان Plankey قد عمل سابقاً مستشاراً أول لقيادة خفر السواحل، مما جعل هذا النزاع عقبة رئيسية أمام تعيينه.

يترك هذا الشاغر القيادي وكالة CISA بدون مدير دائم. ويشغل Nick Andersen منصب المدير بالإنابة لوكالة CISA منذ رحيل Madhu Gottumukkala في فبراير. وقد تم تعيين Gottumukkala في مايو 2025 للإشراف على الوكالة بصفة مؤقتة، لكنه غادر بعد أقل من عام عقب “فترة ولاية مضطربة” في المنصب. وقد واجهت الوكالة عاماً مليئاً بالتحديات، في أعقاب ما لا يقل عن ثلاث عمليات إغلاق حكومي، وجولات متعددة من الإجازات القسرية، وتخفيضات في الميزانية وتقليص في عدد الموظفين بتوجيه من البيت الأبيض، وذلك على الرغم من موجة الهجمات السيبرانية التي واجهت حكومة الولايات المتحدة وحلفاءها خلال العام الماضي.

يأتي هذا الشاغر المستمر في وقت تواجه فيه CISA ضغوطاً مالية وسياسية كبيرة. ففي وقت سابق من هذا الشهر، طلبت إدارة ترامب خفض ميزانية CISA بأكثر من 700 مليون دولار. ويأتي هذا الخفض المقترح في الميزانية وسط مزاعم بـ “الرقابة” تتعلق بالوكالة، في إشارة إلى جهود CISA لمواجهة المعلومات المضللة حول الانتخابات خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2020، التي خسرها ترامب. ولم يعلق متحدث باسم البيت الأبيض على الفور عما إذا كانت الإدارة قد قبلت طلب Plankey بالانسحاب، كما لم يذكر من تخطط الإدارة لترشيحه كمدير دائم للوكالة.

لماذا يهم

يترك هذا الانسحاب وكالة CISA بدون قائد دائم خلال فترة من الضغوط المالية والتدقيق السياسي الكبير. ويؤدي هذا الشاغر إلى تعقيد قدرة الوكالة على إدارة الدفاع السيبراني للولايات المتحدة.