السياسات والتنظيم
لجنة التجارة الفيدرالية تضع اللمسات الأخيرة على أمر ضد General Motors بشأن مشاركة البيانات
وضعت لجنة التجارة الفيدرالية اللمسات الأخيرة على أمر يقيّد شركة General Motors من مشاركة بيانات معينة للمستهلكين مع وكالات إعداد التقارير، ويفرض الحصول على موافقة صريحة لجمع بيانات محددة.
وضعت لجنة التجارة الفيدرالية (الجهة التنظيمية لحماية المستهلك في الولايات المتحدة) اللمسات الأخيرة على أمر يحظر على شركة General Motors وخدمة الاتصالات عن بُعد التابعة لها OnStar مشاركة بيانات معينة للمستهلكين مع وكالات إعداد التقارير الاستهلاكية. وبموجب الأمر النهائي، يتعين على شركة صناعة السيارات الحصول على موافقة صريحة من المستهلكين قبل جمع أو استخدام أو مشاركة بيانات معينة للمركبات المتصلة. ومن المقرر أن تتم عملية الموافقة هذه في الوكالة عند شراء المستهلك للمركبة، حيث يتم ربط نظام OnStar برقم تعريف المركبة (VIN)، ويُطلب من المالك الموافقة أو عدم الموافقة على جمع البيانات.
يأتي هذا الإجراء التنظيمي بعد ما يقرب من عامين من ظهور تقارير تتعلق بممارسات البيانات الخاصة بشركة صناعة السيارات. وادّعت لجنة التجارة الفيدرالية أن General Motors وOnStar “استخدمتا عملية تسجيل مضللة لحث المستهلكين على الاشتراك في خدمة المركبات المتصلة OnStar وميزة OnStar Smart Driver”. كما ادّعت الجهة التنظيمية أن شركة صناعة السيارات “فشلت في الإفصاح بوضوح عن أنه سيتم جمع البيانات وبيعها لأطراف ثالثة”، والتي شملت وسيطي البيانات LexisNexis وVerisk.
وفي حين يلزم الأمر شركة General Motors بإنشاء طريقة لجميع المستهلكين في الولايات المتحدة لطلب نسخة من بياناتهم والسعي لحذفها، فإنه يتضمن استثناءات محددة. ويُسمح لشركة صناعة السيارات بمشاركة بيانات الموقع مع فرق الاستجابة للطوارئ ولأغراض البحث الداخلي. ويشمل ذلك مشاركة البيانات التي تم إخفاء هويتها مع شركاء مختارين، مثل جامعة ميشيغان، التي استخدمت البيانات في التخطيط الحضري. بالإضافة إلى ذلك، يجب على General Motors تزويد المستهلكين بالقدرة على تعطيل جمع بيانات الموقع الجغرافي الدقيقة من مركباتهم.
بدأت شركة General Motors، التي أوقفت برنامج Smart Driver في أبريل 2024، في إصلاح سياسات جمع البيانات والخصوصية الخاصة بها في عام 2024. وكجزء من هذه التغييرات، قامت شركة صناعة السيارات بدمج العديد من بيانات الخصوصية الخاصة بها في الولايات المتحدة في بيان واحد ووسعت برنامج الخصوصية الخاص بها. وقالت شركة صناعة السيارات في بيان عبر البريد الإلكتروني: “لقد وافقت لجنة التجارة الفيدرالية رسمياً على الاتفاقية التي تم التوصل إليها العام الماضي مع General Motors لمعالجة المخاوف”. وأضافت: “مع تزايد أهمية اتصال المركبات في تجربة القيادة، تظل General Motors ملتزمة بحماية خصوصية العملاء، والحفاظ على الثقة، وضمان فهم العملاء لممارساتنا بوضوح”.
لماذا يهم
تضع هذه التسوية سابقة مهمة لكيفية تعامل شركات صناعة السيارات مع بيانات المركبات المتصلة، مما ينقل عبء الشفافية إلى الشركات المصنعة مع تزايد أهمية اتصال المركبات كجزء لا يتجزأ من تجربة القيادة.