التطبيقات والمستهلك
Spotify تضيف ميزة الدردشات الجماعية لمشاركة المحتوى مع ما يصل إلى 10 أشخاص
تطرح Spotify ميزة الدردشات الجماعية، مما يتيح للمستخدمين مشاركة المحتوى مع ما يصل إلى 10 أشخاص، على الرغم من أن الرسائل تفتقر إلى التشفير من طرف إلى طرف.
أعلنت Spotify هذا الأسبوع أنها تطرح ميزة الدردشات الجماعية، وهي ميزة تتيح للمستخدمين مشاركة المحتوى الصوتي مباشرة داخل تطبيق البث. يُمكّن هذا التحديث المستخدمين من مشاركة ملفات البودكاست وقوائم التشغيل والكتب الصوتية التي يستمعون إليها مع ما يصل إلى 10 أشخاص. ومع ذلك، فإن بدء دردشة جماعية مقيد؛ إذ لا يمكن للمستخدمين بدء محادثة إلا مع شخص سبق لهم مشاركة محتوى معه. على سبيل المثال، إذا كان لدى المستخدم قائمة تشغيل تعاونية مع شخص ما، أو انضم معه إلى جلسة استماع جماعية (Jam) أو قائمة تشغيل مشتركة (Blend)، فيمكنهما بدء محادثة. وقد أشارت Spotify سابقاً إلى أنه ينبغي على المستخدمين الاستمرار في مشاركة المحتوى خارج التطبيق، حيث تهدف ميزة المراسلة الخاصة بها إلى تكملة عادات المشاركة الخارجية تلك، وليس استبدالها.
وفي حين تؤمّن Spotify هذه الاتصالات من خلال ضمان تشفير الرسائل أثناء تخزينها وأثناء نقلها، تشير الشركة إلى أنها ليست محمية بالتشفير من طرف إلى طرف. وعملياً، يُعد التشفير من طرف إلى طرف أسلوباً أمنياً لا يمكن فيه إلا للمستخدمين المتواصلين قراءة الرسائل. ونظراً لغياب هذا الأسلوب الأمني تحديداً، فإن الرسائل لا تتمتع بنفس مستوى الحماية الخاصة الذي توفره المنصات التي تستخدم بروتوكولات التشفير من طرف إلى طرف، على الرغم من أن البيانات تظل مشفرة أثناء النقل وأثناء تخزينها على خوادم Spotify.
تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تواصل فيه Spotify الاستثمار في جعل تطبيق البث الخاص بها أكثر تفاعلية. وعلى مر السنين، أضافت الشركة تدريجياً عناصر اجتماعية إلى منصتها، بما في ذلك ميزات مثل التعليقات على ملفات البودكاست والقدرة على متابعة مستخدمين آخرين لمعرفة ما يستمعون إليه. وكانت الشركة قد أطلقت ميزة مراسلة في أغسطس الماضي، ويأتي إعلان هذا الأسبوع عن الدردشات الجماعية ليبني مباشرة على تلك الجهود. ومن خلال إضافة أدوات التواصل هذه، تعمل الشركة على تحويل منصتها من مجرد دليل سلبي للموسيقى والبودكاست إلى نظام بيئي اجتماعي نشط يتفاعل فيه المستخدمون مباشرة مع بعضهم البعض.
لماذا يهم
تضاعف Spotify جهودها في الميزات الاجتماعية لزيادة تفاعل المستخدمين والحفاظ عليهم داخل نظام البث الخاص بها، متجاوزة الاستماع السلبي إلى المشاركة النشطة. يسلط هذا التحول الضوء على جهود المنصة لتعزيز المجتمع مباشرة حول محتواها الصوتي.