الاثنين، 3 أغسطس 2026

الرقائق والعتاد

روبوت من Honor يحطم الرقم القياسي البشري في نصف ماراثون بكين

أكمل روبوت مستقل من صنع شركة Honor نصف ماراثون بكين في 50 دقيقة و26 ثانية، متجاوزاً الرقم القياسي البشري البالغ 57 دقيقة.

Honor robot beats human world record in Beijing half-marathon

كان التقاطع بين الأجهزة الاستهلاكية والروبوتات حاضراً اليوم في نصف ماراثون بكين للروبوتات البشرية. أقيم السباق اليوم في بكين، مسلطاً الضوء على قدرات الأنظمة المستقلة. أكمل روبوت مستقل من صنع شركة الهواتف الذكية الصينية Honor السباق في 50 دقيقة و26 ثانية. تفوّق هذا الأداء رسمياً على الرقم القياسي البشري البالغ 57 دقيقة، والذي سجله مؤخراً العداء Jacob Kiplimo. وذكرت وكالة Associated Press أن الآلة الفائزة من صنع شركة Honor، مما يسلط الضوء على عمل الشركة في قطاع الأجهزة. كان الحدث بمثابة عرض عام لكيفية تكيف الآلات البشرية مع المهام البدنية مثل الجري لمسافات طويلة، مما أدى إلى إجراء مقارنات مباشرة بين القدرات البشرية والآلية.

تميزت المنافسة بمجموعة متنوعة من المشاركين، مما أظهر مستويات مختلفة من الاستقلالية التشغيلية. ووفقاً للإحصاءات المقدمة من مركز Beijing’s E-Town التقني، فإن ما يقرب من 40٪ من الروبوتات المشاركة تنافست بشكل مستقل، بينما تم التحكم في الـ 60٪ المتبقية من المشاركين عن بُعد بواسطة مشغلين بشريين. أثر هذا الانقسام في طرق التحكم بشكل مباشر على الترتيب النهائي للسباق. في الواقع، سجل روبوت آخر، تم التحكم فيه عن بُعد، أسرع وقت إجمالي في اليوم بإنهاء المسار في 48 دقيقة و19 ثانية. ومع ذلك، ونظراً لأن الحدث استخدم نظام تسجيل مرجح، فقد مُنح روبوت Honor المستقل الفوز الرسمي على الرغم من أن وقت إنهائه البالغ 50 دقيقة و26 ثانية كان أبطأ من وقت الوحدة التي تم التحكم فيها عن بُعد.

تمثل نتائج سباق هذا العام تحسناً مقارنة بالنسخ السابقة من الحدث. ففي نصف ماراثون العام الماضي، احتاج أسرع روبوت إلى ساعتين و40 دقيقة لإكمال المسار. في ذلك الوقت، أشار كاتب التقرير الأصلي إلى أن مثل هذه المدة لم تكن لتُعتبر وقتاً مثيراً للإعجاب لعداء بشري. وبينما يمثل إنهاء السباق في أقل من ساعة هذا العام خطوة واضحة إلى الأمام بالنسبة للأجهزة البشرية، لا يزال المراقبون متشككين للغاية بشأن مقارنة أوقات الجري الروبوتية مباشرة بالإنجازات الرياضية البشرية. وقد وضع أحد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي هذا الإنجاز في سياقه قائلاً: “سيارتي أيضاً يمكنها أن تسبق الفهد”.

لماذا يهم

يسلط الحدث الضوء على تقدم الروبوتات البشرية في البيئات الخاضعة للرقابة، حيث أصبحت الأنظمة المستقلة الآن قادرة على تجاوز الأرقام القياسية البشرية.