الرقائق والعتاد
Proception تُسوي دعوى قضائية مع Tesla وتجمع 11 مليون دولار في جولة تمويل أولية
جمعت شركة Proception 11 مليون دولار في جولة تمويل أولية، وسوّت دعوى قضائية بشأن أسرار تجارية مع شركة Tesla، بهدف حل مشكلة البراعة الروبوتية باستخدام قفاز مزود بأجهزة استشعار لجمع البيانات القابلة للتوسع.
أعلنت شركة الروبوتات الناشئة Proception يوم الاثنين أنها جمعت 11 مليون دولار في جولة تمويل أولية. ويأتي إعلان التمويل في أعقاب تسوية نزاع قانوني مع شركة Tesla، التي أسقطت دعواها القضائية المتعلقة بالأسرار التجارية ضد مؤسس Proception ورئيسها التنفيذي Jay Li في وقت سابق من هذا الشهر. وقد قادت جولة التمويل شركة First Round Capital، بمساهمات من Y Combinator وBoxGroup.
وإلى جانب التمويل، أعلنت Proception يوم الاثنين أنها بدأت في شحن الدفعة الأولى من يدها الروبوتية إلى الباحثين وشركات الروبوتات. وتتميز الأجهزة بـ 22 درجة من درجات الحرية — وهو عدد الحركات المستقلة التي يمكن للمفصل الروبوتي القيام بها — ومفاصل متعددة لكل إصبع لتمكين مجموعة واسعة من الحركات. وتهدف الشركة الناشئة إلى توريد هذه الأيدي لشركات أخرى، مما يغنيها عن الحاجة إلى تطوير أنظمتها الخاصة لـ “المناولة البارعة” (dexterous manipulation)، وهو المصطلح الصناعي الذي يُطلق على قيام الأيدي الروبوتية بمهام شبيهة بمهام البشر.
وفي حين صرّح Elon Musk، الرئيس التنفيذي لشركة Tesla، بأن روبوتات Optimus قد تبدأ العمل في المصانع في غضون سنوات، يشير خبراء آخرون إلى جدول زمني أطول. فقد ذكر Kevin Lynch، مدير مركز الروبوتات والأنظمة الحيوية في جامعة Northwestern، العام الماضي أن الأمر سيستغرق عقداً من الزمن حتى تصبح الأيدي الروبوتية عملية ومفيدة. ومع ذلك، يعتقد Li أن Proception يمكنها تطوير أيدٍ روبوتية عملية بشكل أسرع من إجماع الصناعة بفضل طريقة جمع البيانات التي تتبعها.
تعتمد معظم الشركات التي تدرب الروبوتات البشرية على مشغلي التحكم عن بُعد (teleoperators) — وهم بشر يتحكمون في الروبوتات عن بُعد عبر سماعات الواقع الافتراضي — وهو أسلوب يفتقر إلى التغذية الراجعة المادية ويصعب توسيع نطاقه. وبدلاً من ذلك، تستخدم Proception قفازاً مزوداً بأجهزة استشعار لالتقاط بيانات تفاعل اليد البشرية دون الحاجة إلى وجود روبوت مادي في الحلقة. وأشار Bill Trenchard، الشريك في First Round Capital، إلى أن الشركة تؤمن بأن Proception ستقدم يداً متطورة، مدعومة بالبيانات والنماذج اللازمة، لمعالجة “المناولة البارعة”، التي وصفها بأنها “الميل الأخير” لجعل الروبوتات البشرية ذات أداء عالٍ.
يمثل التمويل وإطلاق المنتج نقطة تحول بالنسبة لـ Li، الذي اتهمه صاحب عمله السابق العام الماضي بالاستيلاء على أسرار تجارية لتأسيس Proception. وفي معرض تعليقه على المعركة القانونية مع قسم التقاضي الصارم في Tesla، قال Li: “أعتقد أن الأمر أشبه باختبار مرونة، أو اختبار ضغط”. وبعد التسوية، أعرب Li عن ثقته في مسار Proception، مشيراً إلى أنه يعتقد أن Tesla قد تسعى في نهاية المطاف إلى العمل مع الشركة الناشئة مع نموها.
لماذا يهم
تحاول Proception حل مشكلة “المناولة البارعة” في مجال الروبوتات باستخدام قفاز مزود بأجهزة استشعار لجمع بيانات قابلة للتوسع، وهو ما يعتقد المستثمرون أنه “الميل الأخير” لجعل الروبوتات البشرية ذات أداء عالٍ.