الرقائق والعتاد
RingConn 3 يثير الإعجاب بتصميمه لكنه يخفق في تتبع الصحة
وجدت مراجعة لموقع TechCrunch أن تصميم RingConn 3 يثير الإعجاب، لكن ميزة الكشف عن الصداع النصفي فيه لم تنجح في رصد نوبة حادة، ما دفع صاحب المراجعة إلى إعادته خلال مهلة الأسبوعين.
خلصت مراجعة أجرتها TechCrunch لخاتم RingConn 3 إلى أن تصميم هذا الخاتم الصحي الخالي من الشاشة جذاب، لكن وعده الأساسي في تتبع الصحة لم يكن مقنعاً بما يكفي للاحتفاظ به. واشترى صاحب المراجعة الخاتم — الذي يبدأ سعره من 349 دولاراً، مقارنة بسعر بداية منافسه Oura Ring 5 البالغ 399 دولاراً، والذي يتطلب أيضاً اشتراكاً شهرياً بقيمة 6 دولارات فوق ثمن الجهاز نفسه — وأعاده بعد نحو 10 أيام، ضمن مهلة الإرجاع البالغة أسبوعين للمنتج.
من ناحية جودة التصنيع، كانت المراجعة إيجابية إلى حد كبير. يطابق RingConn 3 سماكة Oura Ring 5 البالغة 2.3 ملم، وبدا في نسخته المعدنية المصقولة أكثر مقاومة للخدوش مما أشارت إليه بعض تعليقات المشترين الآخرين على الإنترنت. تُرسل للمستخدمين مجموعة قياس قبل شحن الخاتم، وهو ما رأت فيه المراجعة أمراً ضرورياً، إذ تطلّب الأمر مقاساً أكبر من المتوقع. وتزعم الشركة أن عمر البطارية يصل إلى 14 يوماً بالشحنة الواحدة؛ ولم تستخدم المراجعة الجهاز لفترة كافية للتحقق من هذا الرقم، لكنها لم تُبلّغ عن مشاكل في البطارية خلال فترة الاختبار التي استمرت نحو 10 أيام. والخاتم مقاوم للماء بما يكفي لارتدائه أثناء السباحة، رغم أن صاحب المراجعة اختار خلعه قبل الاستحمام.
وتتماشى جاذبية التصميم الخالي من الشاشة مع تحول أوسع في هذه الفئة: فقد نما الإنفاق الأمريكي على أجهزة تتبع اللياقة البدنية بنسبة 88% على أساس سنوي، مدفوعاً إلى حد كبير بالأجهزة القابلة للارتداء الخالية من الشاشة مثل خاتم Oura وسوار Whoop، بحسب شركة أبحاث السوق Circana.
من الناحية العملية، وجدت المراجعة أن RingConn 3 يتطلب تدخلاً يدوياً أكبر من المتوقع؛ إذ لا يكتشف التمرين إلا إذا كان المستخدم يتحرك فعلياً في المكان، ما يجعله يفوّت أنشطة ثابتة مثل الجيم أو البيلاتس، بينما يسجّل نزهات سير قصيرة كتمارين. وكانت المراجعة تأمل أن تكون ميزة كشف الصداع في الخاتم، التي يُفترض أنها تحذر من نوبات الصداع النصفي الوشيكة من خلال مراقبة تقلب معدل ضربات القلب، مفيدة نظراً لتاريخ من نوبات الصداع النصفي غير المنتظمة. وبعد نحو أسبوع من استخدامه، أصيب صاحب المراجعة بما وصفه بأنه أسوأ نوبة صداع نصفي في حياته، استمرت طوال عطلة نهاية أسبوع كاملة، بينما كان تطبيق الخاتم يشير إلى أنه في “أفضل حالاته” (“top form”) طوال تلك الفترة. وكان هذا الإخفاق حاسماً في قرار إعادة الجهاز.
لماذا يهم
تسلط المراجعة الضوء على الفجوة بين الأجهزة القابلة للارتداء الخالية من الشاشة ذات التصميم الأنيق ووعودها التنبؤية الصحية التي لا تزال غير موثوقة، وهو تمايز مهم مع تسارع الإنفاق على هذه الفئة.