التطبيقات والمستهلك
Karamo Brown يطلق Kē، تطبيق للصحة والعافية يتضمن نسخة رقمية تعمل بالذكاء الاصطناعي
أطلق Karamo Brown تطبيق Kē للصحة والعافية، والذي يتضمن نسخة رقمية تعمل بالذكاء الاصطناعي ومدعومة من شركة Delphi، وهو متاح مقابل 14.99 دولاراً شهرياً.
أطلق Karamo Brown، وهو مدرب حياة وشخصية تلفزيونية معروف ببرنامج Queer Eye على منصة Netflix، تطبيق Kē الجديد للصحة والعافية. يقدم المنتج خطط لياقة بدنية مخصصة وتوجيهات غذائية، مع إمكانية إجراء تعديلات للمستخدمين عبر روبوت محادثة يعمل بالذكاء الاصطناعي. تتضمن ميزة روبوت المحادثة هذه نسخة رقمية (AI digital clone) لـ Brown، مدعومة من شركة Delphi الناشئة للذكاء الاصطناعي. وقد تم تدريب هذه النسخة على مقابلات وحلقات بودكاست ومقاطع أخرى لـ Brown لمحاكاة صوته وشخصيته.
يتوفر التطبيق بنموذج اشتراك بتكلفة 14.99 دولاراً شهرياً بعد فترة تجريبية مجانية مدتها ثلاثة أيام. وفي المستقبل، تخطط شركة Delphi لإضافة “قدرات وكيلية” (agentic capabilities) — وهي وظائف ذكاء اصطناعي تسمح للنظام بأداء المهام بشكل مستقل — إلى التطبيق. وقد تسمح هذه الميزات المخطط لها يوماً ما للذكاء الاصطناعي بأداء مهام نيابة عن المستخدمين، مثل تعديل روتين التمرين الخاص بالمستخدم مباشرة داخل واجهة التخطيط الخاصة بالتطبيق.
يأتي إطلاق Kē وسط نقاشات أوسع في القطاع حول النسخ الرقمية للمشاهير. فبينما دخلت بعض الشخصيات العامة في شراكات مع شركات تكنولوجيا الصوت مثل ElevenLabs لترخيص أصواتهم، أثار ظهور النسخ الرقمية مخاوف كبيرة في القطاع. وتشمل هذه المخاوف ادعاءات تتعلق بالاستخدام غير المصرح به لصورهم وأصواتهم في إنشاء نسخ رقمية، بالإضافة إلى مخاوف تتعلق بالسلامة حول تشكيل المعجبين لروابط عاطفية من طرف واحد مع روبوتات محادثة المشاهير. بالإضافة إلى ذلك، يواجه المستخدمون اعتبارات تتعلق بالخصوصية، حيث إن استخدام ميزة الذكاء الاصطناعي يعني أنهم يشاركون بيانات محادثاتهم مع شركة Delphi.
تناول Brown، بصفته مدرب حياة، هذه المخاوف، مؤكداً أن النسخة الرقمية ليست مخصصة لاستبدال العلاقات البشرية. وذكر أنه على الرغم من أن المستخدمين يمكنهم التفاعل مع روبوت المحادثة بقدر ما يحتاجون، فإن الهدف النهائي ليس إبقاءهم يتحدثون إلى الذكاء الاصطناعي إلى ما لا نهاية، بل مساعدتهم على إحراز تقدم في حياتهم. وقال Brown: “إذا كان شخص ما يعاني من مشكلة حساسة، فيمكن للروبوت توجيهه نحو الموارد المناسبة وتذكيره بطلب الدعم من أشخاص حقيقيين في حياته… في نهاية المطاف، يُقصد من هذا أن يكون أداة تساعد الناس على التفكير والتعلم والنمو، وليس بديلاً عن التواصل البشري”. وأشار إلى أنه كان متشككاً في البداية بشأن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، لكنه غير وجهة نظره بعد رؤية كيف تعاملت شركات مثل Delphi مع تطوير هذه الأدوات.
لماذا يهم
يؤكد إطلاق Kē على الاتجاه المتزايد لأدوات الذكاء الاصطناعي المدعومة من المشاهير، مع تسليط الضوء في الوقت نفسه على التوترات المستمرة في القطاع فيما يتعلق بخصوصية البيانات ومخاطر العلاقات شبه الاجتماعية (parasocial relationships).