الاثنين، 3 أغسطس 2026

السياسات والتنظيم

OpenAI تفوز بعقد مع البنتاغون بينما تواجه Anthropic مخاطر "سلسلة التوريد"

حصلت شركة OpenAI على عقد مع وزارة الدفاع الأمريكية كان قد رُفض سابقاً من قبل شركة Anthropic، في الوقت الذي تخطط فيه الحكومة لتصنيف المختبر المنافس كخطر على "سلسلة التوريد".

OpenAI takes Pentagon contract as Anthropic faces supply-chain risk

في ليلة السبت، عقد Sam Altman، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، جلسة أسئلة وأجوبة عامة على منصة X لمناقشة قرار شركته بقبول عقد مع وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون). وفي حوالي الساعة 7 مساءً، أعلن Altman أنه سيجيب على الأسئلة المتعلقة بالعقد، الذي فازت به OpenAI بعد أن انسحبت منه شركة الذكاء الاصطناعي المنافسة Anthropic. وسلطت المناقشة العامة الضوء على دور OpenAI المتنامي في التعاقدات الدفاعية، وهو تحول عن عام 2023 عندما عرض Altman قضيته أمام لجان الكونغرس باستخدام أسلوب أكثر تقليدية للشركات الناشئة.

أثار هذا التحول احتكاكاً تنظيمياً شديداً. ففي يوم الجمعة، صرح وزير الدفاع الأمريكي Pete Hegseth بخطته لتصنيف المختبر كخطر على “سلسلة التوريد”، وهو تصنيف حكومي يمكن أن يقيد قدرة الشركة على العمل أو الوصول إلى الشركاء. ووفقاً للمسؤول السابق في إدارة ترامب Dean Ball، فإن هذا التصنيف سيقطع Anthropic عن شركاء الأجهزة والاستضافة، مما يؤدي فعلياً إلى تدمير الشركة. وحذر Ball من التداعيات النظامية الأوسع قائلاً: “حتى لو تراجع الوزير Hegseth وقلص تهديده الواسع للغاية ضد Anthropic، فقد وقع ضرر كبير. سيتعين على معظم الشركات والجهات الفاعلة السياسية وغيرهم العمل تحت افتراض أن منطق القبيلة هو الذي سيسود الآن”.

وخلال جلسة الأسئلة والأجوبة، دافع Altman عن القرار مشيراً إلى إيمانه بالعملية الديمقراطية وسلطة القادة المنتخبين في وضع السياسة الوطنية. وأعرب عن دهشته من مستوى الخلاف العام حول ما إذا كانت السلطة يجب أن تكمن في يد حكومة منتخبة ديمقراطياً أم في يد شركات خاصة غير منتخبة. ويسلط هذا النقاش الضوء على الاحتكاك المتزايد بين مطوري الذكاء الاصطناعي من القطاع الخاص والحكومة الأمريكية. وخلال مفاوضاتها الخاصة مع وزارة الدفاع الأمريكية، رفضت Anthropic المشاركة في أنشطة المراقبة الجماعية والقتل الآلي، وانسحبت في النهاية من العقد الذي قبلته OpenAI لاحقاً.

بدخولها قطاع الدفاع، تخطو OpenAI إلى مشهد يهيمن عليه تاريخياً مقاولو الدفاع الراسخون مثل Raytheon وLockheed Martin، بالإضافة إلى مقاولي الدفاع الأحدث مثل Palantir وAnduril. وفي هذه البيئة المسيسة للغاية، تتعرض شركات التكنولوجيا لضغوط متزايدة للانحياز إلى فصائل سياسية محددة. وتظهر هذه الديناميكية في ردود أفعال شخصيات إدارة ترامب، بما في ذلك المستشار David Sacks، تجاه الصراع المستمر بين الحكومة ومختبرات الذكاء الاصطناعي الخاصة.

لماذا يهم

لقد ترك تحول شركات الذكاء الاصطناعي من شركات ناشئة موجهة للمستهلكين إلى بنية تحتية للأمن القومي هذه الشركات غير مجهزة لإدارة مسؤوليات جديدة، مما خلق صراعاً بين مختبرات الذكاء الاصطناعي الخاصة والحكومة الأمريكية.