التطبيقات والمستهلك
Microsoft تصلح ثغرة برمجية حرجة في Age of Empires II
أصلحت Microsoft عدداً قياسياً من الثغرات الأمنية، بما في ذلك خلل في Age of Empires II قد يتيح للمخترقين السيطرة على أجهزة الكمبيوتر عبر دعوات اللعب.
يوم الثلاثاء، أصلحت Microsoft عدداً قياسياً تاريخياً من الثغرات الأمنية عبر خطوط منتجاتها. وتربط الشركة حجم عملية الإصلاح هذه بشكل كبير باستخدام الذكاء الاصطناعي — من قِبل فرقها الداخلية والباحثين الخارجيين على حد سواء — للكشف عن نقاط الضعف التي ربما كانت ستمر دون أن يلاحظها أحد لولا ذلك، مما يمثل تحولاً في كيفية اكتشاف العيوب البرمجية بهذا الحجم في المقام الأول.
وكان من بين الإصلاحات تحديث أمني حرج للنسخة المحسنة من لعبة الاستراتيجية Age of Empires II البالغة من العمر 25 عاماً. ووفقاً لباحثين أمنيين، سمحت الثغرة للمخترقين بالسيطرة على جهاز كمبيوتر الضحية عبر إرسال دعوة لعبة خبيثة مخصصة. ويظهر مقطع فيديو نُشر على منصة X كيف يمكن استغلال هذه الثغرة من قِبل المخترقين، مما يقدم عرضاً توضيحياً عاماً لمسار هجوم يمر عبر ما يبدو أنه دعوة عادية للعب الجماعي.
ووفقاً لشركة Rapid7، وهي شركة أبحاث ومزود خدمات للأمن السيبراني ومقرها الولايات المتحدة، فإن أي هجوم ناجح كان من شأنه أن يسمح للمخترقين بوضع ملفات خبيثة على جهاز كمبيوتر الضحية، مما يفتح الباب أمام المخترق للحصول على القدرة على تشغيل برمجيات خبيثة على جهاز الضحية. وعملياً، كان ذلك سيمنح المهاجم سيطرة فعلية على الكمبيوتر المخترق. ولا توجد أدلة على أن الثغرة قد استُغلت بنجاح على أرض الواقع — إذ تم اكتشاف الخلل وإصلاحه قبل أي هجوم مؤكد في العالم الحقيقي، على الرغم من أن العرض التوضيحي بالفيديو أظهر أن آليات العمل كانت فعالة بما يكفي لإعادة إنتاجها.
وكان إصلاح Age of Empires II جزءاً واحداً من دورة تحديثات أوسع تصفها Microsoft بأنها قياسية تاريخياً من حيث النطاق، وتغطي خطوط منتجاتها بما يتجاوز مجرد عنوان اللعبة هذا. ويؤكد هذا الاتساع كيف أن البصمة البرمجية لشركة واحدة — من أدوات الإنتاجية إلى سلاسل الألعاب القديمة التي يعود تاريخها إلى عقود وما زالت تدعمها — تخلق مجموعة واسعة ومماثلة من نقاط الدخول التي يمكن للمهاجمين استكشافها.
لماذا يهم
تسلط هذه الواقعة الضوء على كيف تظل البرمجيات القديمة وألعاب المستهلكين الشهيرة أهدافاً عالية القيمة لتوزيع البرمجيات الخبيثة، حتى في الوقت الذي يعمل فيه الذكاء الاصطناعي على توسيع قدرة الشركات بسرعة على العثور على الثغرات الأمنية وإصلاحها، وهي الثغرات التي تجعل مثل هذه الهجمات ممكنة.