الاثنين، 3 أغسطس 2026

الذكاء الاصطناعي

Microsoft تُطلق أول نموذج للذكاء الاصطناعي في مجال الأمن السيبراني ومنصة جديدة

أطلقت Microsoft نموذج MAI-Cyber-1-Flash المتخصص في الأمن السيبراني، إلى جانب منصة أمنية جديدة تعمل بالوكلاء تحمل اسم Perception، في خطوة تتحدى مباشرة Anthropic وGoogle وOpenAI.

A stylized hero image featuring mathematical formulas and text reading The physics of cyber are changing.
صورة: Microsoft

أطلقت Microsoft يوم الاثنين، في فعالية محدودة في سان فرانسيسكو، أول نموذج ذكاء اصطناعي متخصص في الأمن السيبراني تابع لها، وهو MAI-Cyber-1-Flash، إلى جانب منصة أمنية جديدة تعمل بالوكلاء تُدعى Perception، في تحدٍ مباشر لمنتجات الأمن التابعة لـ Anthropic وGoogle وOpenAI.

صُمم MAI-Cyber-1-Flash لاكتشاف ثغرات معقدة في قواعد برمجية كبيرة، وهو يشغّل MDASH، وهي المنظومة التي خصصتها Microsoft لاكتشاف ثغرات البرمجيات ومعالجتها. وتقول الشركة إن النموذج أكثر قوة وأكثر كفاءة من حيث التكلفة بشكل ملحوظ مقارنة بالنماذج المنافسة، استناداً إلى أدائه في معيار قياسي راسخ لقياس الأمن السيبراني بالذكاء الاصطناعي يُدعى Cyber Gym.

وقال Mustafa Suleyman، المؤسس المشارك لـ DeepMind والرئيس التنفيذي الحالي لـ Microsoft AI، إن النموذج، إلى جانب GPT-5.4 داخل منظومة MDASH، يتفوق على Gemini وGPT-5.5 Cyber وGPT-5.6 Sol وMythos 5 في معيار Cyber Gym، الذي وصفه بأنه المعيار الذي تعتمده الصناعة بأكملها. وأضاف أن التقنية بدأت دخول مرحلة الإنتاج الفعلي على الفور.

تنشر Perception فرق وكلاء للمساعدة في أتمتة مهام سير عمل الأمن، بما في ذلك اكتشاف الثغرات ومعالجتها، ويمكنها التكامل مع MDASH. وتنظّم المنصة وكلاءها في ثلاثة أدوار: فرق حمراء تحاكي هجمات محتملة وتكشف عن الجهات المحتملة للتهديد والثغرات المرجّحة؛ وفرق زرقاء تكتشف الثغرات القائمة وتُرتّبها بحسب الأولوية؛ وفرق خضراء تتخذ إجراءات تصحيحية ضد تلك الثغرات.

وقالت Hayete Gallot، نائبة رئيس الأمن في Microsoft، إن الهدف هو تمكين المدافعين في الشركات من “الدفاع ضد الذكاء الاصطناعي بالذكاء الاصطناعي، بنفس نطاق وسرعة ما يمتلكه المهاجمون”، مشيرة إلى الاستخدام المتنامي للذكاء الاصطناعي من جانب القراصنة في هجماتهم الخاصة.

ووصف Dave Weston، كبير مهندسي Perception، المنصة بأنها تمثل قفزة كبيرة في الكفاءة: فالعمل الذي كان يستغرق سابقاً ساعات من الجهد اليدوي من موظفين متخصصين عبر منظمة الأمن بأكملها، من صائدي ثغرات التطبيقات إلى مهندسي المعالجة، يمكن الآن إنجازه في دقائق، مع تجميع اكتشاف المشكلات وترتيب أولوياتها واكتشافها وتصحيح وضعها، بل وحتى تصحيح الشيفرة، في خطوة واحدة.

وستتاح أدوات Microsoft الجديدة في نسخة تجريبية بتاريخ 3 نوفمبر، لتدخل ساحة تنافسية متزايدة الازدحام. وكانت Anthropic قد أطلقت منصتها الأمنية الخاصة، Mythos، في وقت سابق من هذا العام لمجموعة محدودة من المؤسسات الشريكة عبر برنامج يُدعى Glasswing، بينما أطلقت OpenAI حلاً أمنياً في مايو عبر برنامج يُدعى Daybreak.

لماذا يهم

مع طرح Anthropic وGoogle وOpenAI منتجات أمنية منافسة تعمل بالذكاء الاصطناعي في غضون أشهر من بعضها البعض، يتحول الأمن السيبراني إلى واحدة من أكثر طبقات التطبيقات تنافسية في الذكاء الاصطناعي للشركات، وإذا تأكدت مزاعم Microsoft بشأن الكفاءة، فقد تُعيد تشكيل الطريقة التي يتم بها تكوين فرق الأمن.