الاثنين، 3 أغسطس 2026

التطبيقات والمستهلك

Meta تطور تطبيقاً لأسواق التنبؤ يحمل اسم Arena، بحسب ما ورد

تطور شركة Meta تطبيقاً تجريبياً لأسواق التنبؤ يحمل اسم "Arena" داخلياً، وهو تطبيق لا يتضمن معاملات مالية في الوقت الحالي، لكنه قد يدمج المراهنات المالية في مرحلة لاحقة، بحسب ما ورد.

Meta is reportedly developing a prediction market app called Arena
صورة: Meta

وفقاً لتقرير نشرته صحيفة The New York Times، يرغب Mark Zuckerberg في أن تطور Meta تطبيقها الخاص لأسواق التنبؤ. وأسواق التنبؤ هي أسواق أُنشئت لغرض تداول نتائج الأحداث. وسيعمل تطبيق الهاتف الذكي المقترح، والذي يُطلق عليه داخلياً اسم “Arena”، بشكل مستقل عن منصات التواصل الاجتماعي الأخرى التابعة لشركة Meta. وأخبرت مصادر الصحيفة أنه على الرغم من أن مفهوم “Arena” يمكن وصفه بأنه “تجريبي”، إلا أن المشروع يمثل حالياً “أولوية قصوى” للشركة. في البداية، لن يتضمن التطبيق أموالاً حقيقية. وبدلاً من ذلك، سيعمل التطبيق بشكل أساسي كلعبة يكسب فيها المستخدمون نقاطاً مقابل المراهنة بشكل صحيح على مواضيع معينة، على الرغم من أن المصادر أشارت إلى أن الميزات المالية قد يتم دمجها في التطبيق في وقت لاحق.

تأتي هذه المبادرة وسط موجة أوسع من الاهتمام وتدفق رؤوس الأموال إلى قطاع أسواق التنبؤ. واعتباراً من شهر أبريل، وصل حجم التداول على منصات مثل Polymarket وKalshi إلى عشرات المليارات من الدولارات. وقد سعت شركات تواصل اجتماعي أخرى بالفعل للاستفادة من هذا الزخم؛ ففي الصيف الماضي، أبرمت منصة X شراكة مع Polymarket.

وعلى الرغم من هذا الزخم التجاري، تواجه صناعة أسواق التنبؤ عقبات قانونية وتنظيمية شديدة. فقد بدأت الولايات في مقاضاة أسواق التنبؤ بسبب ما تدّعي أنه انتهاكات لقوانين المقامرة، وهي اللوائح القانونية التي تحكم أنشطة الرهان والمراهنة. كما تعقدت أوضاع هذا القطاع بسبب تحقيقات قانونية رفيعة المستوى. فعلى سبيل المثال، يخضع George Santos حالياً للتحقيق بشأن تداولات مزعومة على منصة Kalshi. وفي قضية أخرى، اتُهم جندي سابق رفيع المستوى في القوات الخاصة باستخدام معلومات داخلية—تُعرّف بأنها معلومات غير عامة تُستخدم لتحقيق مكاسب مالية—للاستفادة من عملية القبض على الرئيس الفنزويلي Nicolás Maduro.

لماذا يهم

يشير دخول Meta إلى أسواق التنبؤ إلى تحول كبير في هذا القطاع، حيث ينتقل من منصات متخصصة إلى منصات التواصل الاجتماعي السائدة، وذلك على الرغم من العقبات التنظيمية والقانونية الكبيرة.