الرقائق والعتاد
Hello Robot تستهدف المساعدة المنزلية بروبوت Stretch 4 بسعر 30,000 دولار
أطلقت شركة Hello Robot الإصدار الرابع من روبوت المساعدة المنزلية الخاص بها، Stretch، بسعر 30,000 دولار، وتتوقع تصنيع ما بين 200 و300 وحدة.
أطلقت شركة Hello Robot، وهي شركة ناشئة في مجال الروبوتات تأسست عام 2017 ومقرها في مارتينيز بولاية كاليفورنيا - على بعد حوالي 45 ميلاً من Silicon Valley - الإصدار الرابع من روبوت المساعدة المنزلية الخاص بها، Stretch، الشهر الماضي. يبلغ سعر الروبوت، الذي يحمل اسم Stretch 4، 30,000 دولار، وهو سعر يعتبر ميسور التكلفة بالنسبة لروبوت. ويتوقع Aaron Edsinger، الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة Hello Robot، تصنيع ما بين 200 و300 وحدة في مقر الشركة في مارتينيز. وعلى عكس العديد من شركات الروبوتات التي تعمل خلف الزجاج في المختبرات، صممت شركة Hello Robot، التي شارك في تأسيسها المدير التقني Charlie Kemp، روبوت Stretch للعمل مباشرة في المنازل الحقيقية مع أشخاص حقيقيين.
يأتي هذا التركيز على النشر في العالم الحقيقي في الوقت الذي يعاني فيه قطاع الروبوتات الأوسع من قيود الأجهزة. وصف Mahi Shafiullah، وهو باحث ما بعد الدكتوراه يعمل على الأيدي الروبوتية في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، حالة الأجهزة الحالية بأنها سيئة للغاية لأي شخص يرغب في وضع روبوتات في منزل عائلي. وأشار Shafiullah، الذي استخدم إصداراً سابقاً من Stretch في أبحاث فازت بجائزة في مؤتمر الرؤية الحاسوبية والتعرف على الأنماط (CVPR)، إلى أن Hello Robot اتبعت نهجاً حذراً من خلال تصميم تقنيتها لتكون حول الناس أولاً. وهذا يتناقض مع المنافسين. على سبيل المثال، أفادت شركة 1X بأنها باعت 10,000 روبوت من طراز Neo، ولكن لم يتم تسليم أي منها حتى الآن. وفي الوقت نفسه، تواجه شركة The Bot Company دعوى قضائية من مالك شقة على Airbnb في سان فرانسيسكو، يدّعي أن الشركة استأجرت شقته للعمل على روبوتها، مما أدى إلى خدش الأثاث، وكسر الأجهزة، وتكسير بلاط الحمام.
لجمع بيانات العالم الحقيقي اللازمة للذكاء الاصطناعي المادي (physical AI)، تعتمد Hello Robot على فلسفة تصميم “الإنسان في الحلقة” (human-in-the-loop). ويتجلى هذا في Keith Platt، وهو مستثمر وعضو مجلس إدارة مقيم في جورجيا. أصيب Platt بشلل رباعي في عام 2021، ولم يعد قادراً إلا على التحكم في أجزاء من كتفيه ورقبته ورأسه. بدأ العمل مع Hello Robot في عام 2024، باستخدام تطبيق يعمل بالصوت للتحكم في Stretch للقيام بالمهام اليومية مثل شرب مخفوق البروتين. وأشار Platt إلى أنه عندما حاول القيام بالمهمة بشكل مستقل لأول مرة، استغرق الأمر ما يقرب من ساعتين، على الرغم من أنه قلل الوقت في النهاية إلى بضع دقائق. وأوضح Blaine Matulevich، وهو مهندس في الشركة، أن إبقاء الإنسان في وضع التحكم هو ميزة مقصودة. وهذا يسمح لشركة Hello Robot بتجميع ساعات التشغيل بأمان لجمع بيانات التدريب، والتي أشار Shafiullah إلى أنها تمثل حوالي 80% من المكونات المهمة في مجال الروبوتات. وكما كتبت شركة Bullhound Capital، مؤلفة تقرير عن قطاع الروبوتات، الأسبوع الماضي: “الشركات التي تنشر تقنياتها أولاً تراكم حلقات استرداد خاصة بالموقع وتفاوتات في سير العمل لا يمكن لأي منافس شراؤها أو تصنيعها”.
لماذا يهم
تعطي شركة Hello Robot الأولوية للنشر في العالم الحقيقي والسلامة لروبوت Stretch الخاص بها، بهدف حل مشكلة نقص بيانات التدريب المفيدة من خلال تجميع ساعات التشغيل في منازل فعلية، وهو ما يتناقض مع المنافسين الذين يركزون على تعقيد الروبوتات البشرية والتطوير القائم على المختبرات.