الاثنين، 3 أغسطس 2026

السياسات والتنظيم

ولايتا Goa وAndhra Pradesh تدرسان حظراً لوسائل التواصل الاجتماعي على غرار النموذج الأسترالي

تستكشف ولايتا Goa وAndhra Pradesh الهنديتان فرض حظر على وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عاماً على غرار النموذج الأسترالي، رغم أن الاختصاص الفيدرالي قد يحد من قدرتهما على التصرف بشكل مستقل.

Goa and Andhra Pradesh weigh Australia-style social media bans

تدرس ولايتان هنديتان حظراً محتملاً على وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عاماً، مستلهمتين النهج التشريعي الأسترالي في سلامة الأطفال عبر الإنترنت. ففي ولاية Goa الغربية، أعلن وزير تكنولوجيا المعلومات Rohan Khaunte أن المسؤولين قد سحبوا بالفعل الأوراق ذات الصلة ويدرسون القانون الأسترالي لمعرفة ما إذا كان من الممكن تطبيق حظر مماثل. وفي الوقت نفسه، في ولاية Andhra Pradesh الجنوبية، اقترح وزير تكنولوجيا المعلومات والتعليم Nara Lokesh خطوة مماثلة، مصرحاً في المنتدى الاقتصادي العالمي في سويسرا بأنه يعتقد أن الولاية بحاجة إلى إنشاء تشريع قانوني قوي.

ومع ذلك، تواجه الولايات المحلية عقبات دستورية كبيرة في سن هذه القوانين. وأشار Kazim Rizvi، المدير المؤسس لمركز الأبحاث The Dialogue الذي يتخذ من نيودلهي مقراً له، إلى أن حوكمة الإنترنت تقع ضمن اختصاص القانون الفيدرالي في الهند. وبالتالي، لا تستطيع الولايات الفردية تعديل القوانين الوطنية من جانب واحد مثل قانون تكنولوجيا المعلومات (Information Technology Act) أو قانون حماية البيانات الشخصية الرقمية (Digital Personal Data Protection Act). وأشار Rizvi إلى أن بعض الولايات من المرجح أن تسعى للحصول على دعم الحكومة المركزية لحظر وسائل التواصل الاجتماعي، على الرغم من أن مسألة تلقي هذا الدعم لا تزال غير مؤكدة. تم إقرار قانون حماية البيانات الشخصية الرقمية في الهند في أغسطس 2023، ومن المقرر أن يتم تطبيق قواعده التشغيلية تدريجياً حتى عام 2027. كما أشارت شركة المحاماة AZB & Partners إلى حدود الإجراءات على مستوى الولاية، محذرة من أن القيود الشاملة تخاطر بدفع الأطفال نحو مساحات عبر الإنترنت غير خاضعة للرقابة.

يأتي هذا النقاش وسط توجه أوسع. تمت الموافقة على قانون تعديل السلامة عبر الإنترنت (الحد الأدنى لسن وسائل التواصل الاجتماعي) لعام 2024 في أستراليا من قبل البرلمان في نوفمبر 2024 ودخل حيز التنفيذ في ديسمبر 2025. وقد أعاد القانون إشعال المخاوف بشأن أنظمة التحقق الرقمي من العمر، والتي تشكل مخاطر على الخصوصية والأمن بسبب البيانات الحساسة التي تتطلبها. كما تدرس دول أخرى، بما في ذلك الدنمارك وفرنسا وإسبانيا وإندونيسيا وماليزيا، قيوداً مماثلة.

تعارض منصات التواصل الاجتماعي بنشاط الحظر الذي تفرضه الحكومة. وجادل متحدث باسم شركة Meta، التي تدير منصات مثل Instagram، بأن الآباء، وليس الحكومات، هم من يجب أن يتخذوا هذه القرارات. وقال المتحدث: “يجب على الحكومات التي تفكر في فرض حظر أن تكون حذرة حتى لا تدفع المراهقين نحو مواقع أقل أماناً وغير خاضعة للتنظيم، أو تجارب تصفح دون تسجيل دخول تتجاوز وسائل الحماية المهمة — مثل الضمانات الافتراضية التي نقدمها في حسابات المراهقين على Instagram”. وفي الوقت نفسه، يتزايد الضغط القضائي؛ حيث حثت محكمة Madras العليا الحكومة الفيدرالية الهندية على النظر في قيود على غرار النموذج الأسترالي، مسلطة الضوء على كيفية دفع مخاوف سلامة الأطفال عبر الإنترنت للنقاشات التنظيمية.

لماذا يهم

أي خطوة لتقييد وصول الأطفال إلى وسائل التواصل الاجتماعي في الهند قد تحمل تداعيات كبيرة على شركات التكنولوجيا، التي تعتبر الدولة الواقعة في جنوب آسيا سوق نمو حيوياً لها. ومع قاعدة مستخدمي إنترنت تزيد عن 1 مليار، تعد الهند مركزية لاستراتيجيات المستخدمين والإعلانات لمنصات مثل Meta وGoogle وX.