الاثنين، 3 أغسطس 2026

التطبيقات والمستهلك

Google تُحدّث إعدادات الخصوصية لتدريب الذكاء الاصطناعي على وسائط المستخدمين

قامت Google بتحديث إعدادات الخصوصية الخاصة بها لتخزين وسائط المستخدمين لغرض تدريب الذكاء الاصطناعي بشكل افتراضي، مما يتطلب من المستخدمين إلغاء الاشتراك يدوياً عبر العديد من خدمات البحث الخاصة بها.

Google updates privacy settings to train AI on user media
صورة: Google

حدّثت Google إعدادات الخصوصية لديها للسماح للشركة بتخزين وسائط المستخدمين لتحسين نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها. وبموجب هذا التحديث، الذي أعلنت عنه Google في يونيو، يتم إدراج المستخدمين تلقائياً في عملية تدريب الذكاء الاصطناعي هذه على وسائطهم. ومع ذلك، يمكن للمستخدمين إلغاء الاشتراك في جمع البيانات يدوياً.

ينطبق التحديث على Google Search والعديد من خدمات البحث الأخرى، بما في ذلك:

  • Maps
  • Shopping
  • Flights
  • Hotels
  • Translate
  • News

تتضمن البيانات المخزنة “صوراً وملفات وتسجيلات صوتية ومرئية”، وفقاً لـ Google. وفي رسالة بريد إلكتروني إلى العملاء، ذكرت الشركة: “مثل سجل خدمات البحث (Search Services History) الخاص بك، تُستخدم وسائطك المحفوظة أيضاً لتطوير وتحسين خدمات وتقنيات Google، بما في ذلك نماذج الذكاء الاصطناعي وتدابير السلامة”. وهنا، يشير “سجل خدمات البحث” إلى إعداد خصوصية خاص بـ Google يدير كيفية حفظ نشاط بحث المستخدم. ووفقاً لوثائق المساعدة الخاصة بـ Google، تستخدم الشركة هذا السجل لتوفير خدماتها وتطويرها وتحسينها، وهو ما يشمل تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، ولحماية Google ومستخدميها والجمهور بمساعدة مراجعين بشريين.

يؤثر تغيير السياسة بشكل مباشر على ميزات مثل Google Lens، وهي أداة بحث مرئي، حيث قد يتم حفظ الصور الملتقطة لتدريب الذكاء الاصطناعي. وبالمثل، يمكن حفظ التسجيلات الصوتية من Search Live - وهي ميزة بحث صوتي - أو عمليات البحث الصوتي الأخرى لتدريب الذكاء الاصطناعي.

لإدارة هذه الإعدادات، يمكن للمستخدمين تكوين عدد مرات حذف بياناتهم المحفوظة تلقائياً. توفر Google فترات حذف للبيانات مدتها 3 أشهر أو 18 شهراً أو 36 شهراً. في السابق، كانت Google تسمح للمستخدمين بتهيئة بيانات البحث التاريخية التي يتم حفظها عبر “نشاط الويب والتطبيقات” (Web & App Activity)، وهو إعداد خاص بـ Google للاحتفاظ بالبيانات. وبعد التحديث، تم فصل هذا الإعداد إلى “نشاط الويب والتطبيقات” وإعداد بيانات البحث الجديد. ونظراً لأن هذه الإعدادات أصبحت منفصلة الآن، فإن تغيير إعدادات “نشاط الويب والتطبيقات” لن يؤثر بعد الآن على تخزين بيانات خدمات Google Search.

يعكس هذا التغيير تحولاً أوسع في الصناعة في كيفية حصول شركات التكنولوجيا على بيانات التدريب. فبدلاً من الاعتماد فقط على كشط المواقع العامة، تستخدم الشركات بشكل متزايد المحتوى الذي يقوم المستخدمون بتحميله أو إنشائه. على سبيل المثال، تقوم Meta أيضاً بتدريب ذكائها الاصطناعي على صور المستخدمين ووسائطهم.

لماذا يهم

يمثل هذا التحول اتجاهاً أوسع في الصناعة حيث تستفيد شركات التكنولوجيا الكبرى بشكل متزايد من المحتوى الذي ينشئه المستخدمون لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، متجاوزة كشط الويب العام إلى جمع البيانات الخاصة.