الاثنين، 3 أغسطس 2026

السياسات والتنظيم

قراصنة يسربون ملفات حساسة من مكتب المدعي العام لمدينة لوس أنجلوس

سرب قراصنة، بحسب ما ورد، 7.7 تيرابايت من البيانات الحساسة من نظام تخزين رقمي تابع لمكتب المدعي العام لمدينة لوس أنجلوس، وليس من نظام LAPD نفسه.

Hackers leak sensitive files from Los Angeles City Attorney’s office

سرق قراصنة إلكترونيون، بحسب ادعاءات، وثائق داخلية حساسة من قسم شرطة لوس أنجلوس (LAPD) وقاموا بتسريبها. ومع ذلك، أكد قسم شرطة لوس أنجلوس (LAPD) أن الحادث الأمني لم يؤثر على شبكاته أو أنظمته الخاصة. وبدلاً من ذلك، أثر الاختراق على نظام تخزين رقمي تابع لمكتب المدعي العام لمدينة لوس أنجلوس، وهو الوكالة الحكومية التي تعرض نظام التخزين الرقمي الخاص بها للاختراق. وبحسب ما ورد، كشف الحادث عن 7.7 تيرابايت من البيانات وأكثر من 337,000 ملف. وتشمل المواد المكشوفة ملفات شؤون الموظفين الخاصة بضباط الشرطة، وتحقيقات الشؤون الداخلية - وهي استفسارات رسمية حول سلوك ضباط الشرطة - ووثائق الكشف (discovery documents)، وهي أدلة قانونية يتم تبادلها بين الأطراف في دعوى قضائية. ويسلط الحادث الضوء على النظام البيئي المعقد لتخزين البيانات البلدية، حيث يمكن لاختراق في وكالة حكومية واحدة - مكتب المدعي العام لمدينة لوس أنجلوس - أن يكشف عن سجلات شديدة الحساسية تابعة لوكالة أخرى، مثل LAPD.

مجموعة القراصنة المسؤولة عن الاختراق هي World Leaks. وقد عزَت Emma Best، مؤسسة مجموعة الشفافية غير الربحية Distributed Denial of Secrets، التي تستضيف البيانات المسربة، الاختراق إلى World Leaks. ووصفت Best مجموعة World Leaks بأنها عصابة ابتزاز. ووفقاً لشركة الأمن السيبراني Halcyon، التي حللت أنشطة القراصنة، فإن World Leaks هي على ما يبدو إعادة تسمية لمجموعة Hunters International. وHunters International هو الاسم السابق لمجموعة القراصنة World Leaks، التي بدأت أنشطتها في يناير 2025.

بموجب قانون ولاية كاليفورنيا، تُعتبر معظم سجلات ضباط الشرطة خاصة. ووصفت صحيفة Los Angeles Times الحادث بأنه “اختراق مذهل لبيانات الشرطة” لأن مثل هذه السجلات نادراً ما يتم الكشف عنها أو نشرها. ورداً على الوصول غير المصرح به، أوضح مكتب المدعي العام لمدينة لوس أنجلوس أن الاختراق تضمن أداة تابعة لجهة خارجية. وأكد Ivor Pine، المتحدث باسم مكتب المدعي العام لمدينة لوس أنجلوس، أن الاختراق كان مقتصراً على هذا التطبيق المحدد. وصرح Pine قائلاً: “كانت المعلومات موجودة داخل هذا التطبيق دون أي روابط أو وصول إلى أي سجلات أو أنظمة تابعة للإدارة”.

لماذا يهم

يمثل كشف ملفات الموظفين الحساسة وتحقيقات الشؤون الداخلية فشلاً أمنياً كبيراً للبنية التحتية لإنفاذ القانون في البلدية، مما يسلط الضوء على مخاطر أدوات التخزين الرقمي التابعة لجهات خارجية. وبالنسبة للوكالات العامة، يؤكد الحادث على ضعف البيانات القانونية وبيانات إنفاذ القانون عند إدارتها خارج الشبكات الداخلية الأساسية.