الاثنين، 3 أغسطس 2026

الحوسبة والسحابة

اختراق شركة Anodot يكشف بيانات ما لا يقل عن اثنتي عشرة شركة

بحسب ما ورد، سرق قراصنة بيانات من ما لا يقل عن اثنتي عشرة شركة في أعقاب اختراق تعرضت له شركة Anodot، حيث تهدد مجموعة ShinyHunters بنشر هذه المعلومات.

Anodot breach exposes data from at least a dozen companies
صورة: Anodot

اخترق قراصنة - بحسب ما ورد - شركة Anodot، وهي شركة متخصصة في برمجيات مراقبة الأعمال، مما أدى إلى تعريض بيانات ما لا يقل عن اثنتي عشرة شركة للاختراق. ووفقاً لتقارير صادرة عن Bleeping Computer وBBC News، تهدد مجموعة القرصنة ShinyHunters بنشر المعلومات المسروقة في حال عدم تلبية مطالبها بفدية. وقد ترك هذا الحادث عملاء Anodot من الشركات عرضة للابتزاز ومخاطر نشر بياناتهم عبر الإنترنت.

ووفقاً لصفحة حالة Anodot، بدأ الحادث الأمني في 4 أبريل، عندما توقفت “موصلات البيانات” (data connectors) الخاصة بالشركة - وهي مكونات برمجية تربط مصادر البيانات - عن العمل، مما منع عملاءها من الوصول إلى بياناتهم المخزنة سحابياً. وتشير التقارير إلى أن القراصنة اقتحموا أنظمة Anodot وسرقوا “رموز المصادقة” (authentication tokens)، وهي بيانات اعتماد أمنية تُستخدم للوصول إلى البيانات السحابية. وباستخدام تلك الرموز المسروقة، تمكن القراصنة من الوصول إلى بيانات العملاء وسرقتها من التخزين السحابي. وعقب اكتشاف نشاط غير عادي في بعض مخازن البيانات، قيدت شركة Snowflake، المزودة لخدمات التخزين السحابي، الوصول لبعض عملاء Anodot. ولم تستجب Snowflake لطلب التعليق يوم الاثنين، كما لم تستجب شركة Glassbox، المالكة لشركة Anodot، لطلب التعليق أيضاً.

ومن بين عملاء الشركات المتأثرين شركة صناعة ألعاب الفيديو Rockstar Games. ويمثل هذا الحادث تحدياً أمنياً آخر للشركة، حيث تعرضت Rockstar Games للاختراق أيضاً في عام 2022. ورداً على الحادث الحالي، أكد المتحدث باسم Rockstar، Murphy Siegel، أنه تم الوصول إلى بعض البيانات. وقال Siegel: “يمكننا التأكيد على أنه تم الوصول إلى كمية محدودة من معلومات الشركة غير الجوهرية فيما يتعلق بخرق بيانات طرف ثالث. هذا الحادث ليس له أي تأثير على مؤسستنا أو لاعبينا”.

وتُعرف مجموعة القرصنة ShinyHunters باستهداف المؤسسات التي تخزن كميات كبيرة من البيانات في بيئات سحابية، مع التركيز على المنصات التي تسمح للعملاء بالوصول إلى مجموعات البيانات الضخمة وتحليلها. وقد استهدفت المجموعة سابقاً شركات أخرى، بما في ذلك Gainsight وSalesloft، التي تستخدم أنظمة التخزين السحابي. ولتنفيذ هذه الاختراقات، تعتمد المجموعة بشكل متكرر على “الهندسة الاجتماعية” (social engineering)، وهي تقنية تلاعب يستخدمها القراصنة للحصول على وصول إلى شبكات الشركات الآمنة.

لماذا يهم

يسلط هذا الحادث الضوء على المخاطر المتزايدة لهجمات سلاسل التوريد، حيث يستهدف القراصنة البرمجيات التي تستخدمها الشركات العملاقة لاختراق شركات متعددة في وقت واحد.