الاثنين، 3 أغسطس 2026

الرقائق والعتاد

General Motors تفتتح مركزاً لتطوير البطاريات لتسريع إنتاج سيارات كهربائية منخفضة التكلفة

افتتحت شركة General Motors مركزاً جديداً لتطوير خلايا البطاريات (BCDC) بهدف تسريع إنتاج بطاريات LMR منخفضة التكلفة، مع خطط لطرحها في الأسواق قبل عام من الموعد المحدد.

GM opens battery center to accelerate lower-cost EV production

افتتحت شركة General Motors مركزاً جديداً لتطوير خلايا البطاريات (BCDC) في ديترويت، يمتد على مساحة 500,000 قدم مربعة. وتُعد هذه المنشأة حجر الزاوية في استثمار شركة صناعة السيارات البالغ 900 مليون دولار في مستقبلها الكهربائي، وجزءاً من إعادة هيكلة استراتيجيتها للسيارات الكهربائية. وتدّعي General Motors أن مركز BCDC سيسمح لها بطرح مجموعة جديدة من البطاريات منخفضة التكلفة في الأسواق قبل عام من الموعد المحدد، مما يساعد في خفض تكاليف السيارات الكهربائية بنسبة تقترب من 10٪.

يأتي هذا الإطلاق بعد فترة صعبة مرت بها شركة صناعة السيارات، حيث تكبدت خسارة بقيمة 1.6 مليار دولار العام الماضي لإعادة تهيئة قدرتها الإنتاجية للسيارات الكهربائية. ولإعادة استراتيجيتها إلى المسار الصحيح، تتحول General Motors من كيمياء NMC (النيكل والمنغنيز والكوبالت) باهظة الثمن إلى كيمياء بطاريات جديدة تُعرف باسم LMR (الغنية بالليثيوم والمنغنيز). ووفقاً لـ General Motors، فإن كيمياء LMR تضاهي في تكلفتها الكيمياء الأرخص مثل LFP (ليثيوم-حديد-فوسفات)، ولكن من المفترض أن تحافظ على معظم نطاق قيادة السيارة الذي يزيد عن 400 ميل، مع خفض التكاليف بما لا يقل عن 6,000 دولار.

يعمل مركز BCDC كخط تجريبي لسد الفجوة بين البحث والإنتاج الضخم. وقال Mo Gallegos، رئيس مركز BCDC في General Motors: “يهدف مركز BCDC إلى سد هذه الفجوة”. ويقوم المركز بأخذ البطاريات التي يتم تطويرها في دفعات صغيرة تتراوح بين 30 إلى 50 بطارية يومياً في مركز Wallace Battery Cell Innovation Center - الذي افتتحته General Motors في عام 2022 - ويجهزها للمصانع كاملة النطاق مثل مصنع بطاريات Ultium في تينيسي الذي يمتد على مساحة 2.8 مليون قدم مربعة. وفي حين تبلغ سعة مصنع Ultium 45 جيجاوات في الساعة وينتج 300,000 خلية سنوياً باستخدام خزانات خلط سعة 2,000 لتر، فإن مركز BCDC يعمل على نطاق أصغر؛ إذ يضم خزانات خلط سعة 40 لتراً، وهو قادر على إنتاج حوالي 2,500 خلية يومياً، أو ما يقرب من نصف جيجاوات في الساعة سنوياً.

ولتحسين الإنتاج وخفض التكاليف، تستخدم General Motors “التوأم الرقمي” (digital twin) - وهو محاكاة افتراضية لنظام مادي - لنمذجة المنشأة ومعداتها. كما سجلت شركة صناعة السيارات 150 مليون ساعة معالجة مركزية (CPU) في محاكاة كيمياء LMR. ويُعد هذا الاختبار أمراً بالغ الأهمية لأن أي كيمياء جديدة يجب أن تحقق معدل إنتاجية بنسبة 85٪ في غضون 18 شهراً على خط الإنتاج لتكون مجدية تجارياً، وذلك وفقاً لتقرير صادر عن McKinsey. وتبلغ تكلفة التشغيل التجريبي في مركز BCDC حوالي 200,000 دولار، وهو مبلغ أقل بكثير مما يتطلبه مصنع كامل النطاق.

وفي ظل مواجهة منافسة شديدة من منافسين صينيين مثل شركة السيارات BYD وشركة تصنيع البطاريات CATL، تسعى General Motors إلى طرح المركبات المجهزة ببطاريات LMR في الأسواق بحلول عام 2028. وعلى الرغم من تباطؤ السوق في الولايات المتحدة، إلا أن سوق السيارات الكهربائية العالمي نما بنسبة 20٪ العام الماضي، مما يجعل التسويق السريع أمراً ضرورياً.

لماذا يهم

تطلق General Motors مركزها الجديد لتطوير خلايا البطاريات لتسريع إنتاج كيمياء بطاريات LMR منخفضة التكلفة. وتمثل هذه المنشأة جهداً رئيسياً لخفض تكاليف السيارات الكهربائية وتحسين القدرة التنافسية لشركة صناعة السيارات في مواجهة منافسين مثل BYD وCATL.