الاثنين، 3 أغسطس 2026

التطبيقات والمستهلك

Fizz يتهم المستثمر المغامر Jerry Lu بتسريب أسرار للمنافس Sidechat

اتهم تطبيق التواصل الاجتماعي الجامعي Fizz المستثمر المغامر Jerry Lu بمشاركة معلوماته التجارية السرية مع المنصة المنافسة Sidechat تحت غطاء محادثات الاستثمار.

رفعت Fizz شكوى قضائية جديدة تتهم فيها المستثمر في Maveron، المدعو Jerry Lu، بالاجتماع مع Fizz تحت غطاء استكشاف استثمار محتمل، ثم التراجع ومشاركة معلومات Fizz غير العامة مع منافستها Sidechat. وتركز الشكوى على اجتماع عُقد في مارس 2022، ناقش فيه المؤسسان المشاركان لـ Fizz، وهما Teddy Solomon وAshton Cofer، استراتيجية الشركة وخططها مع Lu. ووفقاً للشكوى، استمر Lu في العمل كقناة لنقل المعلومات، حيث مرر معلومات حول جهود Fizz لجمع التمويل وأمور أخرى إلى Sidechat.

وتدّعي الشكوى أيضاً أن صديقاً مشتركاً، يُدعى Jack Burlinson، مرر مواد سرية — بما في ذلك العرض التقديمي للمستثمرين (investor deck) الخاص بـ Fizz — إلى Lu، الذي نقله بدوره إلى Sidechat. وصرح Burlinson أن Lu تواصل معه بذرائع كاذبة مدعياً رغبته في الاستثمار في Fizz، وأنه لم يكن يعلم بوجود Sidechat حتى رأى هذه التقارير. وذكرت Fizz أنها لم تحدد دور Lu المزعوم إلا من خلال عملية الكشف (discovery process) — وهي الإجراء القانوني الذي يتبادل فيه أطراف الدعوى القضائية الأدلة — نظراً لأن الشكوى الأصلية المقدمة في عام 2023 لم تذكر اسمه. ولاحقاً، استمر Lu ليستثمر في جولة التمويل الأولي الثانية (second seed round) لـ Sidechat، وهي جولة تمويل جريء في مرحلة مبكرة، في أكتوبر 2023، على الرغم من أن Fizz تدّعي أن المحادثات بين Lu وSidechat بدأت في وقت مبكر من عام 2022. وتعود ملكية كل من Sidechat وYik Yak إلى Flower Ave Inc.، التي استحوذت على Yik Yak في عام 2023.

وتُعد هذه الادعاءات امتداداً لدعوى قضائية رفعتها Fizz لأول مرة ضد Sidechat في عام 2023، والتي اتهمت فيها منافستها بمحاولة عرقلة عمليات إطلاقها في العديد من الحرم الجامعية، ونشر شائعات كاذبة حول وصول مخترقين إلى بيانات Fizz، وإرسال تقارير كاذبة عن رسائل عشوائية (spam) إلى Instagram، والدفع للطلاب لحذف تطبيق Fizz. ويأتي هذا النزاع في سياق حظر فيه نظام جامعة كارولاينا الشمالية (UNC system) كلا التطبيقين المجهولين من حرمه الجامعية في جميع أنحاء كارولاينا الشمالية، مستشهداً بحالات التنمر والسلوك السيئ على المنصتين.

ومن جانبه، رفض Kyle Venn، الرئيس التنفيذي لـ Yik Yak وSidechat، هذه الادعاءات الجديدة قائلاً: “هذه مجرد ادعاءات وليست أحكاماً قضائية. نحن ننفي ارتكاب أي مخالفات وسنتعامل مع هذا الأمر من خلال الإجراءات القانونية. إن الأحداث المزعومة وقعت قبل أن يستحوذ فريق Sidechat الحالي على الشركة في عام 2025 ويرث هذه الدعوى القضائية. لم يكن أي فرد من الفريق التشغيلي الحالي متورطاً في ذلك. ينصب تركيزنا الحالي على تقديم منتج رائع، وليس مقاضاة التطبيقات الأخرى”.

لماذا يهم

يسلط هذا النزاع الضوء على نقطة ضعف تواجه الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة، والتي تقدم بشكل روتيني للمستثمرين المغامرين خطط عمل حساسة، ومقاييس نمو، وتفاصيل حول جولات جمع التمويل، بناءً على افتراض أن هذه المعلومات لن تصل إلى المنافسين — وهو افتراض يضعه هذا النزاع تحت اختبار مباشر.