الاثنين، 3 أغسطس 2026

الرقائق والعتاد

Enigma تجمع 71 مليون دولار لجعل التحكم بالروبوتات أمراً بسيطاً

خرجت Enigma من طور السرية بجولة تمويل تأسيسي بقيمة 71 مليون دولار، وأطلقت تجربة عامة تتيح لأي شخص التفاعل عبر الإنترنت مع أكثر من 100 من روبوتاتها.

Two Enigma founders seated in front of a chalkboard covered in mathematical equations.
صورة: Enigma

من المقرر أن تخرج Enigma، وهي مختبر أبحاث في مجال الروبوتات، من طور السرية يوم الاثنين بجولة تمويل تأسيسي بقيمة 71 مليون دولار بقيادة Index Ventures وRibbit Capital، بمشاركة Sarah Guo من Conviction Partners. وتتبع الشركة الناشئة، التي يقل عمرها عن عام واحد، نهجاً مختلفاً في التعامل مع واحدة من أصعب مشكلات الذكاء الاصطناعي: بناء نماذج أساس قادرة على تنفيذ مهام لم تُدرَّب عليها صراحة من قبل. وبدلاً من التركيز فقط على قدرة النموذج، تدرس Enigma أولاً كيف يريد البشر التفاعل مع الروبوتات، على أمل أن تؤدي هذه النتائج إلى واجهات أكثر بداهة، وربما إلى نوع مختلف من “الدماغ” الروبوتي.

ولجمع هذه البيانات، تطلق Enigma تجربة عامة واسعة النطاق تتيح لأي شخص في العالم التفاعل عبر الإنترنت مع أكثر من 100 من روبوتاتها الخاصة بالذكاء الاصطناعي، الموجودة في حظائر بإسرائيل وكاليفورنيا. وتستطيع هذه الروبوتات رسم لوحات بالفرشاة، ومبارزة بعضها بالسيوف، وإجراء تجارب كيميائية بسيطة عبر التقاط وخلط قوارير تحتوي على سوائل؛ وتزعم Enigma أنها طوّرت الأذرع الروبوتية والنماذج التي تشغّلها بالكامل من الصفر. وستقارن التجربة طرقاً مختلفة قد يرغب الناس في استخدامها لتوجيه الروبوت — النص أو الصوت أو عرض تجريبي بالفيديو أو النقر والسحب — سعياً إلى واجهة يشبّهها المؤسس المشارك Jonathan Jacobi بمقبض ضبط الصوت في السيارة: شيء قابل للتعديل من دون الحاجة إلى تحديد نتيجة دقيقة. وقال Jacobi: “لو كان عليك غسل الأطباق وأمضيت 15 دقيقة تشرح فيها لروبوت أين يضع كل شيء، فسيصل أي شخص إلى نقطة يقول فيها: ‘انسَ الأمر، سأفعلها بنفسي’. حالياً، الجميع عند هذه النقطة، حتى مع أكثر النماذج قدرة.”

وُصف Jacobi بأنه أصغر موظف في تاريخ Microsoft، وقد جنّده هناك Assaf Rappaport، مؤسس Wiz؛ وشارك في تأسيس Enigma مع صديقه القديم Gal Niv، إذ تعرّفا في مسابقات قرصنة وهما مراهقان وتوطدت صداقتهما أثناء خدمتهما معاً في وحدة 8200 الإسرائيلية للأمن السيبراني. ويضم فريقهما خريجين من كبرى مختبرات الذكاء الاصطناعي، وفائزين في أولمبياد الرياضيات، وباحثين تركوا برامج الدكتوراه للانضمام إليه. وقال Shardul Shah، الشريك في Index Ventures، إن افتقار المؤسسَين إلى خلفية في صناعة الروبوتات يمثّل ميزة: فالمطّلعون على الصناعة عادة ما ينطلقون من قدرات مثبتة مثل التحكم عن بعد أو البراعة اليدوية، في حين انطلقت Enigma بدلاً من ذلك من التساؤل عن الشكل الأمثل للتفاعل بين الإنسان والروبوت. ورفض Jacobi ذكر حالات استخدام محددة، لكنه قال إن Enigma لديها بالفعل شراكات مع شركات في قطاعات الرعاية الصحية واللوجستيات والترفيه.

لماذا يهم

إذا صمدت بيانات التفاعل التي تجمعها Enigma، فقد تمنح صانعي الروبوتات طبقة واجهة قابلة لإعادة الاستخدام — بسيطة كمقبض ضبط الصوت — بدلاً من أن تضطر كل شركة إلى حل مشكلة التواصل بين الإنسان والروبوت من الصفر.