الاثنين، 3 أغسطس 2026

التطبيقات والمستهلك

DoorDash تحظر سائقاً بسبب صورة توصيل مولدة بالذكاء الاصطناعي

حظرت شركة DoorDash سائقاً بشكل دائم بعد ورود تقارير تفيد بأنه استخدم -بحسب الادعاءات- صوراً مولدة بالذكاء الاصطناعي للادعاء زوراً بأن عملية التوصيل قد اكتملت في أوستن.

DoorDash bans driver over AI-generated delivery photo

في 4 يناير 2026، أكدت منصة توصيل الطعام DoorDash أنها أزالت بشكل دائم حساب سائق -تُشير إليه الشركة باسم Dasher- بعد تحقيق في عملية توصيل مزيفة. ظهرت تفاصيل الحادثة، التي وقعت في أوستن، لأول مرة بعد أن أبلغ أحد العملاء أن سائقاً استخدم صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي لتحديد عملية توصيل على أنها مكتملة زوراً. وقد تناولت وسيلة الإعلام Nexstar القصة بعد أن شارك العميل، Byrne Hobart المقيم في أوستن، الحادثة على منصة التواصل الاجتماعي X، حيث أورد تفاصيل عملية التوصيل.

ووفقاً لـ Hobart، قبل السائق طلب التوصيل وحدده فوراً على أنه مكتمل، مقدماً صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي لطلب DoorDash عند باب منزله الأمامي. وبعد أن بدأ منشوره يحظى باهتمام، أشار Hobart إلى أن مستخدماً آخر في أوستن شارك في التعليقات ليذكر أن الشيء نفسه تماماً قد حدث معه، مع سائق يحمل اسم العرض نفسه.

ولتفسير كيفية قيام السائق بتزييف عملية التوصيل باستخدام الذكاء الاصطناعي، تكهن Hobart بأن الفرد استخدم على الأرجح حساباً مخترقاً على هاتف “مكسور الحماية” (jailbroken) -وهو هاتف تم تعديله لإزالة قيود البرمجيات. ومن خلال هذه الطريقة، اقترح Hobart أن السائق ربما حصل على صورة لباب منزله الأمامي من عمليات توصيل سابقة باستخدام ميزة قياسية في DoorDash تعرض صوراً من عمليات التوصيل السابقة، ثم استخدم الذكاء الاصطناعي لتركيب صورة طرد التوصيل. ومع ذلك، يظل هذا التفسير التقني مجرد تكهنات من جانب العميل، في حين اقتصر إجراء DoorDash المؤكد على التحقيق وحظر الحساب لاحقاً.

ورداً على الحادثة، أكد متحدث باسم DoorDash إجراء المنصة، قائلاً: “بعد التحقيق السريع في هذه الحادثة، أزال فريقنا حساب Dasher بشكل دائم وضمن تعويض العميل. نحن لا نتسامح مطلقاً مع الاحتيال ونستخدم مزيجاً من التكنولوجيا والمراجعة البشرية للكشف عن العناصر السيئة ومنعها من إساءة استخدام منصتنا”. وفي هذا البيان، وصفت الشركة مرتكبي مثل هذه الأنشطة بأنهم عناصر سيئة.

لماذا يهم

تسلط هذه الحادثة الضوء على التقاطع الناشئ بين الذكاء الاصطناعي التوليدي والاحتيال في اقتصاد الأعمال المؤقتة، مما يجبر المنصات على الموازنة بين التحقق الآلي والرقابة البشرية للحفاظ على الثقة.