الاثنين، 3 أغسطس 2026

السياسات والتنظيم

شركة Figure تؤكد وقوع اختراق للبيانات يؤثر على ما يقرب من مليون عميل

أكدت شركة الإقراض القائمة على تقنية "البلوكشين" Figure وقوع اختراق للبيانات أدى إلى كشف المعلومات الشخصية لما يقرب من مليون عميل، في حين أعلنت مجموعة الجرائم الإلكترونية ShinyHunters مسؤوليتها عن ذلك.

Figure confirms data breach affecting nearly a million customers

أكدت شركة الإقراض القائمة على تقنية “البلوكشين” Figure الأسبوع الماضي أن اختراقاً للبيانات سمح لقراصنة بالوصول إلى أنظمتها وسرقة “عدد محدود من الملفات”. وفي وقت تأكيدها الأولي، لم تقدم الشركة تفاصيل بشأن أنواع البيانات التي سُرقت، كما لم تكشف عن عدد عملائها الذين تأثروا بالحادث. ومع ذلك، يشير تحليل مستقل لاحق للملفات المخترقة إلى أن نطاق الاختراق أكبر بكثير مما أُبلغ عنه في البداية، حيث أثر على ما يقرب من مليون عميل. ووفقاً لباحث أمني قام بتحليل البيانات المسروقة، فإن الاختراق كان له تأثير أوسع بكثير مما أشارت إليه تصريحات الشركة الأولية، مما أدى إلى كشف كمية هائلة من معلومات العملاء.

يوم الأربعاء، قام Troy Hunt، وهو باحث أمني ومبتكر موقع Have I Been Pwned، وهو موقع لإخطارات اختراق البيانات، بتحليل البيانات التي يُزعم أنها سُرقت من Figure. وموقع Have I Been Pwned هو موقع إلكتروني يسمح للمستخدمين بالتحقق مما إذا كانت بياناتهم الشخصية قد تعرضت للاختراق بسبب خروقات البيانات. وكشف تحليل Hunt للملفات المسربة أن مجموعة البيانات المسروقة تحتوي على 967,200 عنوان بريد إلكتروني فريد مرتبط بعملاء Figure. وبالإضافة إلى عناوين البريد الإلكتروني الفريدة، تضمنت البيانات التي تم تحليلها معلومات شخصية أخرى للعملاء، وتحديداً أسماء العملاء، وتواريخ ميلادهم، وعناوينهم الفعلية، وأرقام هواتفهم. ولم تستجب Figure لطلب التعليق بشأن الاختراق. بالإضافة إلى ذلك، لم ترد الشركة على الاستفسارات حول ما إذا كانت تعترض على نتائج Hunt، ولم تقدم أي بيان رسمي بشأن تحليل الباحث الأمني للبيانات المسروقة.

أعلنت مجموعة الجرائم الإلكترونية ShinyHunters مسؤوليتها عن الهجوم الإلكتروني الذي استهدف Figure، حيث صرحت لـ TechCrunch الأسبوع الماضي بأنها المسؤولة عن الاختراق. وقام القراصنة لاحقاً بنشر 2.5 جيجابايت من البيانات التي يُزعم أنها سُرقت من Figure على موقعهم المخصص للتسريبات. ويستخدم القراصنة هذا الموقع للتشهير بضحاياهم ونشر البيانات المسروقة في حال فشلهم في ابتزاز الشركات المخترقة. ويُعد نشر هذه البيانات على موقع التسريبات آلية للتشهير العلني، يستخدمها القراصنة عندما يفشلون في ابتزاز الشركات التي يستهدفونها.

لماذا يهم

يسلط الاختراق الذي تعرضت له منصة إقراض قائمة على تقنية “البلوكشين” الضوء على الضعف المستمر لشركات التكنولوجيا المالية أمام سرقة البيانات على نطاق واسع، حيث تستهدف مجموعات الجرائم الإلكترونية بشكل متزايد البيانات المالية بغرض الابتزاز.