التطبيقات والمستهلك
Google Chrome تضيف علامات تبويب عمودية لإدارة فوضى المتصفح
تطرح Google Chrome ميزة علامات التبويب العمودية في جميع الأسواق، وهي خطوة من المرجح أن تكون متأثرة بالمنافسة من متصفحات بديلة مثل Arc.
أعلنت Google يوم الثلاثاء أنها تطلق رسمياً علامات التبويب العمودية لمتصفح Chrome الخاص بها. صُممت هذه الميزة، وهي إعداد لواجهة مستخدم المتصفح ينقل علامات التبويب إلى جانب النافذة، لمساعدة المستخدمين على إدارة صفحاتهم المفتوحة بفعالية أكبر. وبمجرد تفعيل المستخدم لهذه الميزة، ستظل علامات التبويب العمودية هي الإعداد الافتراضي حتى يختار تغييرها مرة أخرى. وذكرت Google أنه لا يوجد حد أقصى لعدد علامات التبويب التي يمكن فتحها، مما يعني أنه يمكن للمستخدمين فتح أكبر عدد ممكن من علامات التبويب التي تسمح بها أجهزتهم. تعمل علامات التبويب العمودية تماماً مثل علامات التبويب الأفقية، مما يسمح للمستخدمين بالاحتفاظ بنوافذ Chrome منفصلة، تحتوي كل منها على مجموعة خاصة بها من علامات التبويب أو مجموعات علامات التبويب. ويُعد هذا التخطيط مفيداً بشكل خاص للمستخدمين المتقدمين والباحثين الذين يحتفظون بانتظام بالعديد من علامات التبويب مفتوحة، ويواجهون صعوبة في قراءة عناوين الصفحات عندما تصبح علامات التبويب الأفقية مزدحمة.
وإلى جانب علامات التبويب العمودية، تطرح Google نسخة محدثة من “وضع القراءة” (Reading Mode)، وهي ميزة في المتصفح توفر تجربة قراءة خالية من التشتيت وتركز على النص. يوفر “وضع القراءة” المحدث هذا واجهة بملء الصفحة مصممة لتقليل الفوضى على الشاشة، مثل الإعلانات ومطالبات النشرات الإخبارية، مما يسهل على المستخدمين التركيز على النص. وتطرح الشركة ميزة علامات التبويب العمودية تدريجياً للمستخدمين في جميع الأسواق.
من المرجح أن قرار المضي قدماً في علامات التبويب العمودية كان متأثراً بالاهتمام المتزايد بمتصفحات الويب البديلة، مثل Arc والمتصفح الذي يركز على الذكاء الاصطناعي Dia. وقد ساهم هؤلاء المنافسون العصريون في نشر التخطيطات العمودية لجذب المستخدمين الذين يبحثون عن طرق أفضل لتنظيم تصفحهم. ومن خلال تقديم علامات التبويب العمودية، تعطي Google الأولوية لتكافؤ الميزات للاحتفاظ بالمستخدمين الذين قد ينتقلون بخلاف ذلك إلى هذه المتصفحات المتخصصة التي تركز على الذكاء الاصطناعي. يأتي هذا التحديث في أعقاب إضافات أخرى حديثة إلى Chrome، بما في ذلك دمج الذكاء الاصطناعي Gemini، وتحسينات الملء التلقائي، ووضع العرض المنقسم (Split View)، بالإضافة إلى جدول إصدار أسرع.
لماذا يهم
يسلط هذا التحديث الضوء على كيفية إجبار المنافسة من المتصفحات الحديثة والمتخصصة شركة Google على تكييف Chrome، مما قد يقلل من حافز المستخدمين للانتقال إلى منصات بديلة.