الشركات الناشئة
Sila تجمع 300 مليون دولار لتوسيع مصنعها لمواد البطاريات في الولايات المتحدة
أعلنت شركة Sila الناشئة المتخصصة في مواد البطاريات، يوم الثلاثاء، أنها جمعت 300 مليون دولار لتوسيع مصنعها في ولاية واشنطن، بهدف إنتاج ما يكفي من مادة الأنود لأكثر من 100,000 سيارة كهربائية.
أعلنت شركة Sila الناشئة المتخصصة في مواد البطاريات، يوم الثلاثاء، أنها جمعت 300 مليون دولار لتوسيع مصنعها في ولاية واشنطن، بهدف إنتاج ما يكفي من مادة الأنود لأكثر من 100,000 سيارة كهربائية. وقادت الجولة كل من Atreides Management وSutter Hill Ventures، بمشاركة عدد من شركات رأس المال الاستثماري الأخرى؛ وكانت Sila قد جمعت في السابق نحو 1.3 مليار دولار عبر جولات تمويل سابقة، بحسب PitchBook.
وتأتي هذه التوسعة في وقت تراجعت فيه وتيرة الطلب على السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة، على خلفية جهود إدارة Trump للحد من هذه التقنية الدافعة. وتظل المبيعات منخفضة في الولايات المتحدة، إذ تراجعت هذا العام مقارنة بعام 2025، حين شهد الطلب ارتفاعاً حاداً قبيل انتهاء الإعفاءات الضريبية الفيدرالية. وفي أسواق أخرى، تكتسب السيارات الكهربائية حصة أكبر من السوق: إذ ارتفعت المبيعات العالمية بنسبة 27% على أساس سنوي، بحسب Benchmark Minerals Intelligence.
وتستخدم معظم بطاريات الليثيوم-أيون اليوم أنودات من الغرافيت، وتسيطر الشركات الصينية على نحو ثلاثة أرباع سلسلة التوريد هذه، بحسب Benchmark Minerals Intelligence، ما دفع شركات السيارات خارج الصين إلى البحث عن بدائل غير خاضعة للرسوم الجمركية. وتُعد مادة الأنود التي تنتجها Sila واحدة من البدائل القليلة المتوفرة بكميات كافية، وهي قادرة على تخزين طاقة أكبر بنسبة تصل إلى 40% مقارنة بأنودات الغرافيت التقليدية، إضافة إلى شحن أسرع. وتعمل Sila على تطوير هذه المادة منذ 15 عاماً. وقد عمل مؤسسها والرئيس التنفيذي لها، Gene Berdichevsky، سابقاً في Tesla، حيث كان الموظف السابع فيها. وكانت Sila قد أعلنت سابقاً عن اتفاقيات لتوريد مادة الأنود الخاصة بها إلى Mercedes وPanasonic، كما تبيع أيضاً لشركات مثل Whoop، إضافة إلى مصنّعي الطائرات المسيّرة والأقمار الصناعية.
وبدأت Sila الإنتاج في مصنعها في موزس ليك بولاية واشنطن في سبتمبر الماضي؛ ويمكن للمصنع حالياً إنتاج ما يصل إلى 2 غيغاواط/ساعة من مادة أنود السيليكون والكربون، وستتيح له عملية التوسع الجديدة الوصول إلى عشرات الغيغاواط/ساعة سنوياً - أي ما يكفي لتشغيل أكثر من 100,000 سيارة كهربائية. وإلى جانب السيارات الكهربائية، تغذي مادة الأنود أيضاً سوقاً متنامية لتخزين الطاقة، إذ باتت مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي من أكبر مشتري بطاريات التخزين على مستوى الشبكة الكهربائية، التي تُستخدم كمصدر احتياطي للطاقة وتتيح الاستخدام المتواصل لطاقتي الشمس والرياح.
لماذا يهم
إن وجود بديل محلي للغرافيت الصيني يتجاوز عتبة التوفر الكافي يمنح شركات السيارات خياراً محصّناً من الرسوم الجمركية، في وقت ينقسم فيه الطلب على السيارات الكهربائية بين سوق أمريكي متراجع ونمو متسارع في أسواق أخرى.