الاثنين، 3 أغسطس 2026

التطبيقات والمستهلك

Bluesky تضيف ميزة الدردشات الجماعية في إطار تحولها نحو التركيز على المجتمعات

أطلقت منصة Bluesky ميزة الدردشات الجماعية لما يصل إلى 50 شخصاً، مما يمثل تحولاً استراتيجياً نحو ميزات تركز على المجتمعات في محاولة منها للتميز عن منصات التواصل الاجتماعي الأكبر.

Bluesky adds group chats as it pivots toward community focus
صورة: Bluesky

يوم الخميس، أطلقت شبكة التواصل الاجتماعي Bluesky دعماً للدردشات الجماعية، مما يتيح للمستخدمين التفاعل في بيئات أصغر وأكثر خصوصية. وتدعم الميزة الجديدة حالياً ما يصل إلى 50 شخصاً في كل دردشة جماعية. ويُعد هذا الحد أقل بكثير من الـ 1,000 عضو التي تدعمها شبكة التواصل الاجتماعي المنافسة X في دردشاتها الجماعية. ومع ذلك، أشارت Bluesky إلى أنها قد تزيد من حد الدردشات الجماعية في المستقبل. وكانت الشركة الناشئة قد أضافت سابقاً دعماً للمراسلة في عام 2024، ثم قامت لاحقاً بدمج Germ، وهي خدمة مراسلة تابعة لجهة خارجية.

يمثل هذا الإطلاق تحولاً استراتيجياً أوسع لشركة Bluesky، التي تحول تركيزها نحو ميزات المجتمعات لتمييز نفسها عن المنافسين الأكبر مثل X وThreads التابعة لشركة Meta. وتمتلك المنصة حالياً 44.8 مليون مستخدم مسجل، وهو رقم لا يزال بعيداً جداً عن الـ 600 مليون مستخدم نشط شهرياً لدى X. ومع تباطؤ نموها، تراهن Bluesky على أن المستخدمين يبحثون عن مخرج من منصات شركات التكنولوجيا الكبرى (Big Tech) ويسعون للحصول على بدائل لنموذج الساحة العامة التقليدي. وتوقيت الإطلاق ملفت للنظر بالنظر إلى أن X أعلنت في أبريل أنها ستغلق ميزة المجتمعات (Communities) الخاصة بها.

وصف Alex Benzer، رئيس المنتج في Bluesky، هذا الانتقال بأنه خطوة نحو مساحات أكثر تركيزاً. وكتب Benzer: “اليوم، Bluesky هي مساحة واحدة كبيرة. ستكون المجتمعات مساحات أصغر بداخلها حيث يمكنك التعمق أكثر وقضاء الوقت مع أشخاص يهتمون بنفس الأشياء”. وتخطط الشركة لبناء ميزات المجتمعات هذه على بروتوكول AT Proto، وهو البروتوكول مفتوح المصدر الأساسي لـ Bluesky. وستسمح هذه المجتمعات للمستخدمين بتعيين خيارات الخصوصية المشابهة لتلك المتاحة على Facebook Groups أو Reddit. ومع ذلك، فإن مشاركة الوسائط في الدردشات الجماعية غير مدعومة بعد، وهي قدرة تؤكد Bluesky أنها ستتطلب أنظمة أمان وإشراف إضافية قبل أن يتم طرحها.

من خلال تقديم هذه الأدوات، تضع Bluesky نفسها كبديل للمستخدمين الذين يرغبون في مزيد من التحكم في تفاعلاتهم عبر الإنترنت. وتستهدف الشركة بمنصتها بشكل خاص أولئك الذين يتطلعون إلى مغادرة شبكات شركات التكنولوجيا الكبرى الراسخة، والتي تصفها Bluesky بأنها تعتمد على “أنظمة إشراف تعتمد على ذكاء اصطناعي مارق”.

لماذا يهم

تتحول Bluesky إلى أدوات تركز على المجتمعات لاقتطاع مكانة خاصة لها في مواجهة الشركات المهيمنة مثل X وMeta، مراهنةً على أن المستخدمين يريدون مزيداً من التحكم في تجربتهم الاجتماعية.