الرقائق والعتاد
آلية تحديث جديدة من Apple تعالج ثغرة أمنية في Safari
أطلقت شركة Apple آلية تحديث جديدة تحت مسمى "تحسينات أمنية في الخلفية" لمعالجة ثغرة أمنية في متصفح Safari قد تسمح لمواقع ويب ضارة بالوصول إلى بيانات المستخدمين.
نشرت شركة Apple أول تحديث لها ضمن آلية “تحسينات أمنية في الخلفية”، وهي آلية جديدة مصممة لمعالجة ثغرة أمنية في متصفح الويب Safari على أجهزة iPhone وiPad وMac. ووفقاً لاستشارة أمنية جديدة نُشرت يوم الثلاثاء، ذكرت Apple أن باحثاً أمنياً اكتشف الثغرة في WebKit، وهو محرك المتصفح الذي يشغّل Safari وتطبيقات أخرى. وذكرت Apple أن هذه الثغرة الأمنية، في حال استغلالها، قد تسمح لموقع ويب ضار بالوصول المحتمل إلى بيانات من موقع ويب آخر في جلسة المتصفح نفسها.
تُعد “تحسينات الأمان في الخلفية” هذه تحديثات برمجية “خفيفة”. ووفقاً لشركة Apple، فهي تحتوي على إصلاحات مهمة للثغرات الأمنية، والتي ترسلها الشركة إلى أجهزة العملاء في الفترات الفاصلة بين التحديثات البرمجية الأكبر. ظهرت هذه التحديثات لأول مرة على أجهزة iPhone وiPad وMac التي تعمل بأحدث إصدار من أنظمة iOS وiPadOS وmacOS (الإصدار 26.1 وما فوق). ويمكن أن تحتوي هذه التحديثات على إصلاحات لمكونات برمجية معينة، مثل Safari ومحرك WebKit الخاص به، ومكتبات النظام الأخرى التي تستفيد من التحديثات الأمنية الدورية المستمرة.
عند تنزيل تحديث الأمان الجديد في الخلفية، تطلب الأمر فقط إعادة تشغيل سريعة للجهاز، بدلاً من إعادة التشغيل الأطول التي عادة ما تكون مخصصة للتحديثات البرمجية التي تحتوي على إصلاحات أكثر جوهرية. وقبل “تحسينات الأمان في الخلفية” الأولى التي صدرت يوم الثلاثاء، كانت Apple قد نشرت العديد من الإصلاحات الأمنية لمختبري البرمجيات لتجربة ميزة التحديث الجديدة قبل إطلاقها رسمياً. ولم تقدم Apple سبباً لمعالجتها لهذه الثغرة المحددة، ولم يعلق متحدث باسم الشركة فوراً عند التواصل معه من قبل TechCrunch.
لماذا يهم
من خلال تقديم آلية التحديث الجديدة هذه، يمكن لشركة Apple الآن دفع إصلاحات أمنية حرجة إلى الأجهزة في الفترات الفاصلة بين إصدارات البرامج الرئيسية، مما يقلل بشكل كبير من نافذة التعرض للمخاطر بالنسبة للمستخدمين.