الاثنين، 3 أغسطس 2026

السياسات والتنظيم

Anthropic تقاوم مطالب البنتاغون بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في الأغراض العسكرية

تشير التقارير إلى أن شركة Anthropic تقاوم مطالب البنتاغون بشأن الاستخدام الواسع للذكاء الاصطناعي في الأغراض العسكرية، مما يعرض عقداً بقيمة 200 مليون دولار للخطر في الوقت الذي تضغط فيه الحكومة على مختبرات ذكاء اصطناعي أخرى للامتثال.

Anthropic resists Pentagon demands over military AI usage
صورة: Anthropic

يضغط البنتاغون، الذي يعمل كوزارة الدفاع الأمريكية، على شركات الذكاء الاصطناعي للسماح للجيش الأمريكي باستخدام تقنياتها لـ “جميع الأغراض القانونية”. ومع ذلك، فإن شركة Anthropic تقاوم هذه المطالب، وفقاً لتقرير صادر عن Axios. ورداً على هذه المقاومة، يبدو أن البنتاغون يهدد بإنهاء عقده البالغة قيمته 200 مليون دولار مع شركة الذكاء الاصطناعي، مما يشير إلى نهاية محتملة لشراكتهما التجارية. يمثل هذا العقد اتفاقية مالية كبيرة بين وكالة الدفاع ومطور الذكاء الاصطناعي.

وبحسب ما ورد، تتقدم الحكومة الأمريكية بالمطلب نفسه إلى مطوري ذكاء اصطناعي آخرين، وتحديداً OpenAI وGoogle وxAI. ووفقاً لمسؤول في إدارة ترامب لم يكشف عن هويته نقلت عنه Axios، فقد وافقت إحدى هذه الشركات على المطالب، بينما يُزعم أن الشركتين الأخريين أظهرتا بعض المرونة. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن Anthropic كانت الأكثر مقاومة لضغوط الحكومة، مما أدى إلى صراع مباشر حول شروط النشر العسكري.

يأتي هذا الموقف في أعقاب تقارير سابقة عن وجود احتكاك بين شركة الذكاء الاصطناعي ومسؤولي الدفاع. ففي يناير، ذكرت صحيفة Wall Street Journal أن هناك خلافاً كبيراً بين Anthropic ومسؤولي وزارة الدفاع حول كيفية استخدام نماذج Claude الخاصة بالشركة. وذكرت صحيفة Wall Street Journal لاحقاً أن Claude استُخدم في عملية للجيش الأمريكي للقبض على الرئيس الفنزويلي آنذاك Nicolás Maduro. ولم تستجب Anthropic على الفور لطلب TechCrunch للتعليق بشأن النزاع المستمر.

ورداً على هذه التقارير، صرح متحدث باسم الشركة لـ Axios بأن الشركة لم تناقش استخدام Claude في عمليات محددة مع “وزارة الحرب” (Department of War). وبدلاً من ذلك، ذكر المتحدث باسم الشركة أن المناقشات “تركز على مجموعة محددة من أسئلة سياسة الاستخدام — وتحديداً، حدودنا الصارمة فيما يتعلق بالأسلحة ذاتية التشغيل بالكامل والمراقبة المحلية الجماعية”. يسلط هذا الموقف الضوء على جهود الشركة للحفاظ على إرشادات السلامة الخاصة بها حتى عند مواجهة احتمال خسارة عقود حكومية كبيرة.

لماذا يهم

يسلط تهديد البنتاغون بإنهاء عقده البالغة قيمته 200 مليون دولار مع Anthropic الضوء على الاحتكاك المتزايد بين مختبرات الذكاء الاصطناعي والحكومة الأمريكية حول حدود نشر الذكاء الاصطناعي في الأغراض العسكرية. وبينما تسعى واشنطن إلى دمج الذكاء الاصطناعي التجاري في عمليات الأمن القومي، يؤكد هذا الموقف التحديات التي تواجه الموازنة بين مطالب الدولة وسياسات السلامة الخاصة بمطوري التكنولوجيا من القطاع الخاص.